فقال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ(4) سورة النساء، الآية: 25. &%$فقاس العلماء
العبد على الأَمة، وأجمعوا على هذا القياس. ومثال التخصيص بالقياس: قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] لم يبق على عمومه، في النفس ثم لجأ إلى الحرم فإنه يُقتص منه، ولو كان داخل الحرم، وخصصنا ذلك من عموم الآية السابقة بالقياس، حيث قسناه فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ داخل الحرم، وَلَا فُسُوقَ جائز جِدَالَ فِي الْحَجِّ تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
[4] ومن أمثلة المخصصات المتصلة الصفة: قول النبي - صلى الله عليه وسلم: ..."من باع"
نخلًا مؤبَّرًا" [5] (نخلًا) هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا الشرط تفيد العموم كل نخل، لكن: (."
ومن أمثلة المخصصات المتصلة الاستثناء: كقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث
ابن:"إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض فلا يعضد شوكه،"
ولا يختلى خلاه"فقال العباس رضي مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ إلا الإذخر فإنه لقينهم وبيوتهم فقال:".
[6] وقوله: [كقيد مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ] $%& (2) انظر ص (346) : هو اللفظ
المتناول لمعيَّن، أو غير معيَّن موصوفٍ بأمرٍ زائدٍ على الحقيقة.
(2) سورة.
(3) أخرجه.
(4) أخرجه البخاري.
(5) أخرجه البخاري رقم (2204) ، ومسلم رقم (1543) .
(6) أخرجه البخاري رقم (3189) ، ومسلم رقم (1353) .