فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 242

مثال:

لو قال: رقيقي حر، هذا مفرد مضاف يعم كل الأرقاء فيعتق عليه جميع الأرقاء. لو قال مثلًا: زوجتي طالق نقول: كل الزوجات طلقن عليك؛ لأن هذا مفرد مضاف، فيشمل كل الزوجات، وكذلك لو قال: بيتي وقف فيشمل جميع بيوته ... إلخ. قوله: [

والشرط والموصول: أيضًا من صيغ العموم الأسماء المبهمة، يدخل في ذلك أسماء الشرط، والأسماء الموصولة، وأسماء الاستفهام فهذه كلها تدل على العموم. مثال اسم الشرط: قوله تعالى

: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [1] (من) اسم شرط من عمل صالحًا. قال العلائي رحمه الله: اتفق الأصوليون الذين يقولون بالعموم على أن (مَنْ) إذا أتت بمعنى

الشرطية، والجزاء فإنها تفيد. وأيضًا قوله: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] هذا

عام يشمل أي جهة، وأيضًا مثل هذه الأشياء نستفيد منها كما قلنا في ألفاظ الموقفين، والموصين، وفي ألفاظ المعاملات، والتبرعات ... إلخ. فنفهم من ذلك أن المتلفظ بهذه الألفاظ أنه يحكم عليه بالعموم، وأنه أراد العموم إلا لقرينة، أو بينة تمنع من ذلك.

وقوله:: أي أن اسم الموصول يدل على العموم. ومن ذلك: قول النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أم سلمة رضي الله عنها:"الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم [3] (الذي يشرب) أيّ إنسان يشرب ذكرًا كان أو."

هذا عام إلا إذا ورد ما يقتضي التخصيص. وقوله تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(1) سورة الجاثية، الآية

(2) سورة البقرة الآية: 115.

(3) أخرجه البخاري رقم (5634) ، ومسلم.

(4) سورة الزمر، الآية: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت