فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 242

إلخ، أو: رددت عليك السيارة أو المودَع قال للمودِع: رددت عليك الوديعة، هل هذا الأمين يقبل أو لا يُقبل؟ المؤلف رحمه الله فصّل في هذه المسألة: وأن الأمين فيما يتعلق بالرد ينقسم إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: من

قبض

المال

لحظ نفسه ولذلك أمثلة: المثال

الأول

المرتهن دفع ماله قرضًا

وقبض السيارة

من

مالكها (الراهن) توْثِقَة، الآن هو أمين على هذه السيارة، لكن قبضها

لحظ نفسه لكي يتوثق من.

المثال: المستعير استعار السيارة من زيد، فهو أمين عليها، وقبضها لحظ نفسه. القسم

الثاني: أن يكون قبض العين لحظ نفسه، ولحظ المالك، ولذلك أمثلة:

المثال الأول: إذا أعطيت شخصًا ألف ريال لكي

يُضارَب فيه يعمل ويتاجر من الربح ولك جزء من

الربح الآن قبض المال لحظ المالك وحظ القابض؛

لأن المالك سيكون له حظ من الربح والمضارب له حظ. المثال الثاني

: الشريك قبض المال لحظ الشريك ولحظه هو. يعني لحظهما جميعًا. المثال الثالث: الوكيل بجعْل، إذا وكَّلت زيدًا يبيع السيارة

بمائة ريال هو الآن قبضها لحظ مالكها؛ لأن المالك ستُباع سيارته وأيضًا لحظ الوكيل؛ لأن الوكيل سيبيع له بجعل. فهذان القسمان المذهب أنه لا يقبل قول الأمين في الرد. الرأي الثاني: يقبل قوله كما سيأتينا إن شاء الله. [1] القسم الثالث: أن يكون

القبض لحظ في القبض. ومن الأمثلة على

ذلك: المثال الأول: الوديعة، المودَع قبض المال لحظ المالك والأمين،

سيقوم بالحفظ فقط. المثال:

الوكيل إذا كان متبرعًا، قبض السيارة من صاحبها لكي يبيعها له فالقبض هنا لحظ المالك. المثال الثالث: ناظر الوقف إذا كان متبرعًا، فإنه قبض لحظ

الموقوف عليه، فيقبل قوله في الرد، وكذا المودَع لو قال: رددت الوديعة نقبل قوله، وكذلك الوكيل إذا كان

(1) سيأتي قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت