يجب عليك أن تؤدي الأمانة إليه، وأن لا تتعدى ولا تفرط.
فمثلًا: الوكيل ائتمنك على السلعة أو العين التي وكلك عليها، أو المودع ائتمنك على الوديعة، أو المعير أو أموال الأيتام والمجانين والقصّار أنت أمين على هذه الأشياء، أو الشريك ائتمنك على عليك أن تؤدي هذه الأمانة إلى أهلها وتحفظها لهم بما يقتضي الحفظ وأن لا تتعدى ولا تفرط لما تقدم من قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } . قوله: [ولا تخن من خان فهو قد هلك] : لا
تخن من خانك، فزيد جحد لك مالًا؛ كأن أقرضته ألف ريال
ثم بعد ذلك جحد هذه الألف، ثم اشتريت منه سلعة بثمن مؤجل هو خانك فهل تخونه أو لا؟ يقول المؤلف: من خانك فلا تخنه أعطه الذي
يريد منك، وكذا لو تمكنت من من ماله، يقول المؤلف رحمه الله: لا تأخذه،
إذن فما هو الطريق؟ الطريق أن ترفع أمره إلى القاضي والقاضي يخلص
حقك منه؛ لأن هذا الأمر لو فُتِح لأدى ذلك إلى التلاعب فكل من يأخذ مال شخص ويدعي من هذا الشخص كذا وكذا وأنه جحده ... إلخ.