آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [1]
ويقولون أيضًا: الأصل في وجوب الصلاة والزكاة قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ} [2]
الإطلاق الثاني: القاعدة المستمرة فمثلًا يقولون: إباحة الميتة للمضطر على خلاف الأصل؛ لأن الأصل تحريم الميتة.
الإطلاق الثالث: في باب القياس فيُطلقون الأصل على المقيس عليه؛ لأن القياس له أركان أربعة:
الركن الأول: الأصل: وهو المقيس عليه.
الركن الثاني: الفرع: وهو المقيس.
الركن الثالث: العلة الجامعة.
الركن الرابع: الحكم: وهو محل القياس.
الإطلاق الرابع: الراجح.
قوله: [من يصبو] : أي يميل.
قوله: [إلى الوصول] : أي إلى مقصوده من تعلم العلم وهذا البيت:
يسميه علماء البلاغة: براعة الاستهلال، وبراعة الاستهلال: أن يأتي المؤلف في خطبة كتابه ما يفيد بيان موضوع ما سيؤلف فيه، أو يتحدث عنه.
مثال ذلك: إذا أراد الإنسان أن يؤلف في الفقه فإنك تجده يقول: الحمد لله الذي فَقَّه من شاء من عباده بكتابه، وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
وإذا أراد أن يؤلف كتابًا في النكاح يقول: الحمد لله الذي أمر بالزواج .... إلخ.
ونظير ذلك قول الشيخ السعدي رحمه الله في منظومته في الأصول والقواعد الفقهية:
الحمد لله العلي الأرفق ... وجامع الأشياء والمفرق [3]
(1) سورة البقرة، الآية: 183.
(2) سورة البقرة، الآية: 43.
(3) منظومة القواعد الفقهية للسعدي البيت رقم (1) .