يخبر تعالى عن كمال قدرته بأنه"الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام"أولها، يوم الأحد، وآخرها الجمعة، مع قدرته على خلقها بلحظة، ولكنه تعالى رفيق حكيم."ثم استوى على العرش"الذي هو سقف المخلوقات، استواء يليق بجلاله."ما لكم من دونه من ولي"يتولاكم في أموركم، فينفعكم"ولا شفيع"يشفع لكم، إن توجه عليكم العقاب."أفلا تتذكرون"فتعلمون أن خالق الأرض والسموات، المستوي على العرش العظيم، الذي انفرد بتدبيركم، وتوليكم، وله الشفاعة كلها، هو المستحق لجميع أنواع العبادة."يدبر الأمر"القدري والأمر الشرعي، الجميع هو المتفرد بتدبيره، نازلة تلك التدابير من عند الملك القدير