فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 973

وقوله تعالى: ? قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا * قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا * ? (الإسراء: 107 - 110)

? قال الإمام السعدي رحمه الله تعالى

"قل": لمن كذب به، وأعرض عنه:"آمنوا به أو لا تؤمنوا". فليس لله حاجة فيكم، ولستم بضاريه شيئا، وإنما ضرر ذلك عليكم. فإن لله عبادا غيركم، وهم الذين آتاهم الله العلم النافع:"إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا"أي: يتأثرون به غاية التأثر، ويخضعون له."ويقولون سبحان ربنا"عما لا يليق بجلاله، مما نسبه إليه المشركون."إن كان وعد ربنا"بالبعث والجزاء بالأعمال"لمفعولا"لا خلف فيه ولا شك."ويخرون للأذقان"أي: على وجوههم"يبكون ويزيدهم"القرآن"خشوعا". وهؤلاء كالذين من الله عليهم من مؤمني أهل الكتاب كعبد الله بن سلام وغيره، ممن أسلم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك

"قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت