فهرس الكتاب

الصفحة 886 من 973

"وإذا ما غضبوا هم يغفرون"أي: قد تخلقوا بمكارم الأخلاق، ومحاسن الشيم، فصار الحلم لهم سجية، وحسن الخلق لهم، طبيعة. حتى إذا أغضبهم أحد بمقاله، أو فعاله، كظموا ذلك الغضب، فلم ينفذوه، بل غفروه، ولم يقابلوا المسيء إلا بالإحسان والعفو والصفح. فترتب على هذا العفو والصفح، من المصالح، ودفع المفاسد في أنفسهم وغيرهم، شيء كثير، كما قال تعالى:"ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت