فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 341

القلب، ويخشى عليه إن استمر على ذلك أن يكون منهم.

مائة وخمسون: في قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 167] .

أ - أن الحكم الوارد في هذه الآية شامل لجميع الأنبياء؛ لأن قوله: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ} نكرة في سياق النفي، تفيد العموم.

ب - وفيها أن الجهاد من سنن المرسلين.

ج - أن العداوة بين الحق والباطل كانت ولا تزال مع كل مرسل ومصلح.

د - وفيها أن الأسر شريعة الأنبياء، إلا أن أحكامه قد تختلف من نبي إلى نبي.

هـ - وفيها أن الإثخان في العدو، وقتل الرجال أحب إلى الله تعالى من الأسر، وقد تقدم بيان ذلك.

و - وفيها أن ما يريده الله لعباده أفضل مما يريدونه لأنفسهم.

ز - وفيها أن من طبيعة البشر إيثار العاجلة على الآخرة، ولكن ينبغي للمؤمن ألا يغلب عليه ذلك، فيقع فيما نهاه الله عنه.

مائة وواحد وخمسون: قوله تعالى: {لَوْلا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68] .

أ - فيها إثبات علم الله - عز وجل - السابق لكل شيء.

ب - وفيها أن الله كتب مقادير الأشياء قبل خلقها.

ج - وفيها فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه حيث سبق لهم في علم الله أن لا يعذبهم.

د - أن العبد قد يصدر منه ما يوجب العقوبة ثم يكون لديه موانع تمنع وقوعها، وبيان ذلك في هذه القصة، جاء في قوله - صلى الله عليه وسلم:"وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم" [1] .

ه - وفيها أن الله لا يعذب أحدًا إلا بذنب لقوله: {لَوْلا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ} [الأنفال: 68] .

مائة واثنان وخمسون: قوله تعالى: فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ

(1) ... تقدم تخريجه ص 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت