14 -عامر بن زيد، حليف لهم من اليمن.
ب - ومن بني نوفل بن عبد مناف رجلان، وهما:
1 -الحارث بن عامر بن نوفل، قتله خبيب بن إساف.
2 -طعيمة بن عدي بن نوفل، قتله علي بن أبي طالب، ويقال قتله حمزة بن عبد المطلب.
ج - ومن بني أسد بن عبد العزى سبعة نفر:
1 -زمعة بن الأسود بن المطلب، قتله ثابت بن الجذع، ويقال اشترك في قتله علي بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلب.
2 -أبو البختري بن هشام - واسمه العاص بن هشام بن الحارث - قتله المجذر بن ذياد البلوي، وقال ابن هشام: أبو البختري العاص بن هاشم.
3 -الحارث بن زمعة، قتله عمار بن ياسر.
4 -نوفل بن خويلد بن أسد، وهو أخو أم المؤمنين خديجة - وكان من شياطين قريش - قتله علي بن أبي طالب.
5 -عقيل بن الأسود بن المطلب، قتله حمزة وعلي.
6 -عتبة بن زيد - رجل من اليمن حليف لبني أسد.
7 -ومولى لهم اسمه عمير.
د - ومن بني عبد الدار بن قصي أربعة نفر:
1 -النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة، أسر النضر في المعركة - وكان حامل لواء المشركين - وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتله صبرًا، فنفذ فيه حكم الإعدام علي بن أبي طالب في موضع يقال له (الأثيل) بوادي الصفراء، وكان النضر هذا من شياطين قريش، ومن أكبر مجرمي الحرب، ومن أشد الناس إيذاء للمسلمين.
2 -زيد بن مليص، مولى عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، قتله بلال بن رباح [1] وهو مولى أبي بكر الصديق يومئذ، ويقال: قتله المقداد بن عمرو.
(1) ... هو بلال بن رباح الحبشي، المؤذن المشهور، وهو بلال بن حمامة وهي أمه، اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين في مكة، إنقاذًا له من التعذيب الشديد، ثم أعتقه، فلزم النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأذن له. شهد بلال كل المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقد آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح القائد الشهير، كان يواصل الجهاد مع جيوش الإسلام خارج جزيرة العرب، فشهد فتوحات الشام مجاهدًا حتى مات بها، ومناقب بلال كثيرة، وكان من أكثر المؤمنين الأولين تحملًا لتعذيب المشركين، كان أميه بن خلف - رأس الكفر - يخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة - في شدة القيظ - ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره، ثم يقول: لا يزال على ذلك حتى يموت أو يكفر بمحمد، فيكون جواب بلال إزاء ذلك التعذيب: أحد أحد، فمر به أبو بكر الصديق فاشتراه منه بعبد له أسود الجلد، روى له أصحاب الحديث في كتبهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعًا وأربعين حديثًا، توفي بالطاعون في عمواس زمن ابن الخطاب عام عشرين هجرية، انظر: الإصابة (1/ 170 - 171) .