فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 341

3 -نبيه بن زيد بن مليص - حليف لهم - من بني مازن ثم من بني تميم.

4 -عبيد بن سليط - حليف لهم - من قيس.

هـ - ومن بني تميم بن مرة، أربعة نفر:

1 -مالك بن عبيد الله بن عثمان، وهو أخو طلحة بن عبيد الله، أسر فمات في الأسر، فعمد في القتلى.

2 -عمرو بن عبد الله بن جدعان.

3 -عمير بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، قتله علي بن أبي طالب، ويقال عبد الرحمن بن عوف.

4 -عثمان بن مالك بن عبيد الله، قتله صهيب بن سنان [1] .

و - ومن بني مخزوم - قبيلة خالد بن الوليد - أربعة وعشرون رجلًا وهم:

1 -القائد العام لجيش مكة (أبو جهل بن هشام) ، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أقعده بضربة بالسيف معاذ بن عمرو بن الجموح فقطع رجله، ثم ضربه معوذ بن عفراء حتى أثبته، ثم ذفف عليه عبد الله بن مسعود، حين احتز

(1) ... هو صهيب بن سنان بن مالك الصحابي الجليل المشهور، وهو الذي يقال له صهيب الرومي، اختلف النسابون في نسبه، فقيل إنه نمري من بني قاسط، وأن الروم سبوه وهو صغير؛ لأن أهله كانوا يقيمون بالعراق من جهة الفرس على مياه دجلة، فنشأ صهيب في بلاد الروم فصار ألكن، ثم اشتراه رجل من بني كلب فباعه بمكة، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي فأعتقه، ويقال إنه رومي الأصل، هرب من أرض الروم، فقدم مكة فحالف ابن جدعان، والذي يجعلنا نميل إلى أنه رومي الأصل، أنه كان أحمر شديد الصهوبة، وهذه غالبًا صفة الروم، كان - رضي الله عنه - من السابقين في الإسلام، ومن المستضعفين ممن يعذب في الله، هاجر إلى المدينة مع أمير المؤمنين علي، شهد المشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان من أعلام الصحابة، لما مات عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب، مات صهيب سنة ثمان وثلاثين هجرية، وهو ابن السبعين، انظر: الإصابة (3/ 254 - 255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت