هذا موقوفٌ [1] .
وقال فيه ابن وهب: عن عَمرو بن الحارث وابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن عَفيف بن عمرو السّهمي، عن رجل من بني أسد بن خزيمة، عن أبي أيوب، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. خَرَّجه قاسم بن أصبغ من طريق سُحنون [2] عنه، وانظره لأبي داود في السنن [3] .
والرَّجلُ الأزدي مجهولٌ، وانظر حديث مِحْجَن [4] .
فصل: توفي أبو أيّوب بالقُسطَنْطِينيَّة من أرض الرُّوم [5] في غَزَاةٍ كانت زمنَ معاوية [6] ، وقَبْرُه هناك قُربَ سُورِها ظاهِرٌ معروفٌ، يُقال: إنَّ الرُّوم يُعظِّمونه ويَسْتَسْقونَ به فيُسْقَون [7] .
(1) وهو معلول بالجهالة كما سيأتي.
(2) الإمام سُحنون عبد السلام بن حبيب بن حسان التنوخي أبو سعيد القيرواني، إمام المالكية فقيه المغرب (ت 240 هـ) . انظر: معالم الإيمان (2/ 77) ، السير (12/ 63) .
(3) أخرجه أبو داود في السنن (2/ 388) (رقم: 578) ، والطبراني في المعجم الكبير (4/ 158) (رقم: 3998) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/ 30) ، والمزي في تهذيب الكمال (20/ 123) من طريق عمرو بن الحارث عن بكير بن الأشج به مرفوعا.
وحكى الدارقطني الاختلاف على عفيف رفعًا ووقفًا، ولم يرجّح شيئًا. انظر: الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: 121) .
ولو صح الطريق المرفوع فهو معلول بجهالة الرجل الأزدي.
(4) تقدّم حديثه (2/ 234) .
(5) القسطنطنية، ويقال: قسططنة بإسقاط ياء النسبة. معجم البلدان (4/ 347) .
وتُسمى اليوم اصطنبول.
(6) قال سعيد بن عبد العزيز:"ثم أغزاهم ابنَه يزيد في سنة خمس وخمسين في جماعة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في البر والبحر، حتى جاز بهم الخليج، وقاتلوا أهل القسططينية على بابها، ثم قفل".
قال أبو زرعة:"فدلّنا خبر سعيد بن عبد العزيز هذا أنَّ أبا أيوب مات سنة خمس وخمسين بالقسطنطنية". تاريخ أبي زرعة (1/ 188) .
(7) الاستيعاب (2/ 426) ، (4/ 1606) .