وخَرَّجه الترمذي من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هِند، عن زِيادٍ هذا، عن أبي بَحْرِيَّة، عن أبي الدرداء، فقال فيه: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ألا أُنَبّئُكم ..."، وذكرَه مرفوعًا.
وقال الترمذي في آخِرِه:"روى بعضُهم هذا الحديثَ عن عبد الله بن سعيد مثل هذا بهذا الإسناد، ورواه بعضُهم عنه فأرسَلَه". انتهى قولُه [1] .
= وتابع مالكًا على روايته:
موسى بن عقبة عند أحمد في المسند (5/ 195) ، (6/ 447) ، إلاَّ أنَّ موسى رفع الحديث.
(1) السنن كتاب: الدعوات باب (4/ 428) (رقم: 3377) .
وأخرجه من هذا الطريق: ابن ماجه في السنن كتاب: الأدب، باب: فضل الذكر (2/ 1245) (رقم: 3790) ، وأحمد في المسند (5/ 195) ، والحاكم في المستدرك (1/ 496) ، والطبراني في الدعاء (3/ 1636) (رقم: 1872) ، وأبو نعيم في الحلية (2/ 11، 12) ، والبيهقي في الدعوات الكبير (1/ 16) (رقم: 20) ، وفي شعب الإيمان (3/ 414) (رقم: 516) ، وابن عبد البر في التمهيد (6/ 85) ، والبغوي في شرح السنة (3/ 66) (رقم: 1237) ، والمزي في تهذيب الكمال (9/ 469) ، وابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 95) .
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
فجعل عبدُ الله بن سعيد بن أبي هند بين زياد وأبي الدرداء أبا بحرية، وخالفه مالك وموسى بن عقبة، إلا أن مالكًا وقف الحديث وموسى رفعه.
وعبد الله بن سعيد صدوق ربما وهم كما في التقريب (رقم: 3358) .
وقد ورد الحديث من طريق آخر موقوفًا، أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 219) ، والفريابي في الذكر وبإسناده إليه ابن حجر في نتائج الأفكار (1/ 96) من طريق أبي أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة قال: سمعت أبا الدرداء يقول:"ألا أخبركم". الحديث.
قال ابن حجر:"ورجاله ثقات".