من مَعن بن عيسى فأَلْحَقَ منه لى موطَّئِه فقال فيه: الثقة" [1] ."
وللنسائيِّ نحوُ هذا الكلام، وقال:"هذا مشهورٌ بيّن" [2] .
وقال ابنُ معين:"حَدَّث مخرمةُ مِن كتابٍ لأبيه، ولَم يسمعه منه" [3] .
وروى ابنُ وهب هذا الحديثَ عن عَمرو بن الحارث، عن بُكير بإسناده هذا. خَرَّجه مسلمٌ كذلك [4] .
وخَرَّجه أيضا هو والبخاري من طريق يزيد بن خُصَيفة، عن بُسر، عن أبي سعيد مطولًا [5] .
وأبو سعيد حَكَى قولَ أبي موسى ولَم يَقصِدْ الروايةَ عنه، بل شَهِدَ له عند عمر وصَدَّق قولَه [6] .
ورَوَى هذا الحديث طلحةُ بنُ يحيى، عن أبي بردة، عن أبي موسى،
(1) لم أقف على هذا القول.
(2) لم أقف على كلام النسائي.
(3) هذه رواية ابن البرقي كما في التمهيد (24/ 202) ، وانظر: رجال الموطأ لابن الحذاء (ل: 128/ب) .
وفي رواية عباس الدوري، ورواية ابن أبي خيثمة حكاه ابن معين عن غيره فقال: يقال، يقولون.
انظر: التاريخ (3/ 254/ - رواية الدورى-) ، الجرح والتعديل (8/ 363) .
وقال ابن محرز:"سمعت يحيى بن معين سئل عن مخرمة بن بكير سمع من أبيه؟ فقال: كتاب. وقال يحيى: مخرمة لا يُكتب حديثه". معرفة الرجال (1/ 56) .
وتقدّم الكلام في سماع مخرمة بن بكير من أبيه (ص: 316) .
(4) صحيح مسلم كتاب: الآداب، باب: الاستئذان (3/ 1694) (رقم: 2153) .
(5) صحيح مسلم - الموضع السابق-، وصحيح البخاري كتاب: الاستئذان، باب: التسليم والاستئذان ثلاثا (7/ 169) (رقم: 6245) .
(6) انظر: التمهيد (3/ 191) .