المغيرة الحزامي: عن مالك، عن مَخرمة بن بُكير، عن أبيه. خَرَّجه الجوهري وغيرُه [1] .
وقال العلاّف [2] : يقولون:"إنَّ مالكًا أخذ كتابَ مَخرمة بن بُكير"
(1) لعله في مسند ما ليس في الموطأ للجوهرىِ.
وأخرجه أبو عوانة في الاستئذان كما في إتحاف المهرة (5/ 173) عن مسرور بن نوح، عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد الرحمن بن المغيرة به. وقال:"تفرّد به مسرور".
قال ابن حجر:"لم يتفرّد به، بل تابعه الحسين بن عبد الله بن شاكر السمرقندي، عن إبراهيم بن المنذر، أخرجه الدارقطني في الغرائب، وقال: تفرّد به إبراهيم بن المنذر".
قلت: وذكره الدارقطني أيضا في العلل (7/ 198) .
وأخرجه محمد بن المظفر البزاز في غرائب مالك (ص: 190) (رقم: 124) قال: حدّثنا محمد بن محمد بن سليمان حدثنا الحسين بن عبد الله بن شاكر حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي به.
قلت: والحسين بن عبد الله بن شاكر، أبو علي السمرقندي.
قال عنه الخطب:"ذكره الدارقطني فقال: ضعيف. وقال عبد الرحمن بن محمد الإدريسي: كان فاضلًا ثقةً، كثيرَ الحديث، حسنَ الرواية". انظر: تاريخ بغداد (8/ 58) .
وأما المتابع له: مسرور بن نوح فلم أجد له ترجمة.
وإبراهيم بن المنذر وعبد الرحمن بن المغيرة الحزاميان صدوقان كما في التقريب (رقم: 253) ، و (رقم: 4015) .
ولو صح السند إلى عبد الرحمن، فهو معلول بمخالفة رواة الموطأ له.
انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهري (2/ 141) (رقم: 2029) ، وسويد بن سعيد (ص: 550) (رقم: 1311) ، وابن القاسم (ص: 549) (رقم: 527) ، وابن بكير (ل: 261/ب) - نسخة الظاهرية -).
-وأخرجه أبو عوانة في الاستئذان كما في إتحاف المهرة (5/ 173) ، والجوهري في مسند الموطأ (ل: 151/ب) من طريق القعنبي.
(2) لعله يحيى بن أيوب بن بادي - بالموحدة - الخولاني مولاهم أبو زكريا المصري العلاّف (ت: 289 هـ) ، وهو صدوق. انظر: تهذيب الكمال (31/ 230) ، السير (13/ 453) ، التقريب (رقم: 7509) .