298 / أحدهما: عن الثِّقةِ عنده، عن بُكير بن عبد الله بن الأَشَجِّ، عن بُسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخدري، عن أبي موسى الأشعري، مختصرًا [1] .
والثاني: عن رَبيعة بن أبي عبد الرحمن، عن غيرِ واحدٍ مِن علمائِهم:"أنَّ أبا موسى جاء يستأذن على عمر فكره الحديث هو وأبو سعيد الخدري ...".
وفيه: إنكارُ عمر على أبي موسى، وشهادةُ أبي سعيد في قِصَّةٍ طويلة [2] .
وهذا الحديث معدودٌ بحديثيِن لاختلافِ سندِه، وهو معلولٌ في كِلتَا الروايتَين.
أمَّا حديث ربيعة عن غيرِ واحد، فعَن مجهولين [3] ، وقال فيه ابن وضاح:"وعن غيرِ واحد"، بواو العطف، فمالِكٌ على هذا حَدَّث عنهم وعن ربيعة، وهو مع هذا مقطوعٌ [4] .
وأمَّا حديث الثقةِ عن بُكير، فالثقة مجهولٌ، وقال فيه عبد الرحمن بن
(1) الموطأ كتاب: الاستئذان، باب: الاستئذان (2/ 734) (رقم: 2) .
(2) الموطأ (2/ 734) (رقم: 2) ، وهو بهذا الإسناد في النسخة المحمودية (أ) (ل: 151/أ) ، و (ب) (ل: 264/ب) وهما من رواية عبيد الله عن أبيه يحيى الليثي.
(3) وتابع يحيى الليثي على هذا الإسناد:
-سويد بن سعيد (ص: 551) (رقم: 1312) ، ويحيى بن بكير (ل: 261/ب - نسخة الظاهرية -) .
(4) وعلى رواية ابن وضاح عن يحيى الليثي يكون الانقطاع بين ربيعة ومن تابعه من العلماء وبين أبي موسى. وهذه رواية جماعة من رواة الموطأ، منهم:
-أبو مصعب الزهري (2/ 141) (رقم: 2030) ، وابن القاسم وابن وهب كما في الجمع بين روايتيهما (ل: 121/أ) .