فهرس الكتاب
وابنُ وهب يَروي هذا الحديت عن عَمرو بن الحارث، عن بُكير [1] ، وهو محفوظٌ لأبي قتادة، مُخَرَّجٌ له في الصحيح، خَرَّجه مسلم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وعبد الله بن أبي قتادة، عن أبي قتادة [2] ، ولَم يُخَرِّجه البخاري من هذا الطريق [3] .
وَوَقَعَ في متنِ حديث الموطأ:"نهى أن يُشرب"، والجمهورُ يقول فيه:"نهى أن يُنبَذَ"، وهو المَقصودُ عندَ الأكثَرِ، إلاَّ أنَّ مالكًا كَرِهَ خَلطَ النَّبِيذَيْنِ الحَلاَلَيْنِ عِندَ الشُّربِ لمِهذا اللَّفظِ.
= وقال أيضًا:"أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لهيعة". الكامل (4/ 145) .
وقال أبو زرعة:"لم تحترق كتبه، ولكن كان ردئ الحفظ". أجوبة أبي زرعة (2/ 345) .
وقال سعيد بن أبي مريم - تلميذه:"لم تحترق كتب ابن لهيعة ولا كتاب، إنَّما أرادوا أن يرقِّقوا عليه أمير مصر، فأرسل إليه أمير مصر بخمسمائة دينار". سؤالات الآجري أبا داود (2/ 174) .
وانظر: العلل ومعرفة الرجال (2/ 67، 68) ، الكامل (4/ 145) ، الجرح والتعديل (5/ 146) ، التاريخ الكبير (5/ 183) ، تاريخ بغداد (13/ 11) ، أجوبة أبى زرعة (2/ 345) ، الضعفاء للعقيلي (2/ 295) ، الكامل (4/ 145) ، سؤالات السجزي للحاكم (ص: 135) ، سؤالات ابن الجنيد (ص: 393) ، المجروحين (1/ 75، 76) ، (2/ 11، 13) ، تهذيب الكمال (15/ 487) ، تهذيب التهذيب (5/ 337) .
(1) أخرجه النسائي في السنن الكبرى - رواية الأسيوطي - كما في تحفة الأشراف (9/ 261) ، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 206) ، والمزي في تهذيب الكمال (17/ 50) .
وأشار إليه الدارقطني في الأحاديث التي خولف فيها مالك (ص: 119) .
وقال المزي:"وقول مالك عن الثقة، يُحتمل أن يكون عمرو بن الحارث، ويُحتمل أن يكون عبد الله بن لهيعة، فإنه قد روي عن مالك عن ابن لهيعة بإسناد غريب". تهذيب الكمال (17/ 50) .
(2) صحيح مسلم كتاب: الأشربة، باب: كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (3/ 1575، 1576) (رقم: 1988) .
(3) وأخرجه في صحيحه كتاب: الأشربة، باب: من رأى أن في يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا (6/ 604) (رقم: 5602) من طريق يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة به.