وروى سُهِيل [1] ، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا:"من كان له شَعْرٌ فليُكرِمْه"، خرَّجه أبو داود [2] .
وخَرَّج البزارُ عن عائشةَ مرفوعًا:"أَكْرِموا الشَّعرَ" [3] .
= وأخرج عبد الرزاق في المصنف (11/ 270) (رقم: 20516) عن معمر عن سعيد بن عبد الرحمن الجُحشي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي قتادة:"إن اتخذت شعرا فأكرمه"، قال: وكان أبو قتادة - حسبت - يرجّله كل يوم مرّتين.
وأخرجه البيهقي في الشعب (11/ 420) (رقم: 6038) من طريق عبد الرزاق، إلا أنَّه قال: عن سعيد بن عبد الرحمن عن أشياخهم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -. فلعل ما في المصنَّف سقط، والله أعلم.
ومتنه مخالف لرواية المقدّمي، إذ أسند الفعل إلى أبي قتادة مع الشك في أيام الترجيل.
وانظر: سلسلة الأحاديت الصحيحة (5/ 318) .
(1) في الأصل:"سهل"، والصواب المثبت.
(2) أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الترجّل، باب: إصلاح الشعر (4/ 394) (رقم: 4163) ، والطبراني في المعجم الأوسط (8/ 229) (رقم: 8485) ، والبيهقي في شعب الإيمان (11/ 419) (رقم: 6036) ، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 10) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه به.
وسنده حسن كما قال الحافظ في الفتح (10/ 381) .
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (8/ 434) (رقم: 3365) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة به.
وصحّحه الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 819) (رقم: 500) ، وذكر لابن أبي الزناد متابعًا، وللحديت شاهدين، أحدهما حديث عائشة، وسيأتي.
(3) كشف الأستار (3/ 372) (رقم: 2974) .
وأخرجه ابن عدي في الكامل (3/ 6) ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 214) ، وابن عبد البر في التمهيد (24/ 10) من طريق خالد بن إياس عن هشام بن عروة (وزاد ابن عبد البر: مسلم بن يسار) كلاهما عن عروة عن عائشة به.
وقال البزار:"لا نعلم أحدا رواه بهذا الإسناد إلا في خالد".
قلت: وهو خالد بن إلياس، ويقال: إياس، أبو الهيثم المدني، متروك الحديث. =