قال السيخ أبو العبّاس رضي الله عنه: وجاء في حديث عبد الله ابن مُغفَّل:"أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهَى عن التَرَجُّل إلَّا غِبًّا"خَرَّجه أبو داود والنسائي [1] .
= انظر: تهذيب الكمال (8/ 29) ، تهذيب التهذيب (3/ 70) ، التقريب (رقم: 1617) .
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (8/ 432) (رقم: 3360) ، والبيهقي في شعب الإيمان (11/ 419) (رقم: 6037) ، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (2/ 263، 264) (رقم: 759، 760) ، وبحشل في تاريخ واسط (ص: 241، 242) من طريق محمد بن إسحاق عن عمارة بن غزية عن القاسم عن عائشة بنحوه.
وفيه محمد بن إسحاق، مدلس ولم يصرح بالتحديث.
وحسّنه الحافظ في الفتح (10/ 381) .
وقال الشيخ الألباني:"وهذا تساهل منه، فإن ابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه من الطريقين عنه، إلا إن كان يعني أنه حسن لغيره فهو صواب". السلسلة الصحيحة (1/ 820) .
ويفهم من هذه الأحاديث التي أوردها المصنف جواز ترجيل الشعر كل يوم، وأن المسلم مطالب بإكرامه وترجيله.
(1) أخرجه أبو داود في السنن كتاب: الترجّل (4/ 392) (رقم: 4159) ، والنسائي في السنن كتاب: الزينة، باب: الترجّل غبا (8/ 132) ، والترمذي في السنن كتاب: اللباس، باب: ما جاء في النهي عن الترجّل غبًا (4/ 205) (رقم: 1756) ، وفي الشمائل (ص: 25) ، وأحمد في المسند (8614) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (12/ 295) (رقم: 1480) ، والحربي في غريب الحديث (2/ 415) ، وأبو نعيم في الحلية (6/ 276) ، وفي معرفة الصحابة (2/ل: 37/ب) ، والطبراني في المعجم الأوسط (3/ 49) (رقم: 2436) ، وأبو بكر الخلال في الجامع كتاب: الترجّل (ص: 82) (رقم: 22) ، والبيهقي في شعب الإيمان (11/ 427) (رقم: 6048) ، والبغوي في شرح السنة (6/ 202) (رقم: 2436) ، من طريق الحسن البصري عن عبد الله بن مغفّل به.
وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح".
وقال الشيخ الألباني:"ورجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن البصري مدلس، وقد عنعنه في جميع الطرق المشار إليها، لكن له شاهدان يتقوى بهما". السلسلة الصحيحة (2/ 3) (رقم: 501) .
ثم ذكر شاهدين، أحدهما حديث عبد الله بن شقيق عن رجل من الصحابة الآتي بعد حديث.