فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 2512

وخَرج النسائي أيضًا عن حُميد بن عبد الرحمن الحميري، عن رجلٍ من الصحابة لَم يُسمِّه قال:"نَهَى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يَمتَشِطَ أحدُنا كلَّ يوم" [1] .

وعن عبد الله بن شَقيق، عن رجل من الصحابة كان عاملًا بمصر قال:"كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ينهانَا عن الإرْفاهِ. قُلنَا: ما الإرْفاه؟ قال: التَرجُّلُ كلُّ يوم" [2] .

وخَرَّج أبو داود عن أبي أمامةَ مرفوعًا:"البذاذة [3] من الإيمان". وفَسَّر البذاذةَ بالتَقَحُّلِ، وهو اليُبس [4] .

(1) سنن النسائي كتاب: الطهارة، باب: النهي عن الاغتسال بفضل الجنب (1/ 130) ، وفي الزينة، باب: الأخذ من الشارب (8/ 131) .

وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الطهارة، باب: في البول في المستحم (1/ 130) (رقم: 28) ، وأحمد في المسند (4/ 110، 111) ، (5/ 369) من طريق داود بن عبد الله الأودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري به.

وسنده صحيح رجاله ثقات.

(2) أخرجه النسائي في السنن كتاب: الزينة، باب: الترجّل غبا (8/ 132) . وفيه: عن عبد الله بن شقيق قال:"كان رجل من أصحاب رسول الله ..."الحديث.

وظاهره الإرسال، ويشهد له ما قبله، وما أخرجه النسائي في السنن كتاب: الزينة، باب: الترجل (8/ 185) ، وأبو داود في السنن (4/ 392) (رقم: 4160) ، وأحمد في المسند (6/ 22) من طريق يزيد بن هارون وإسماعيل بن علية كلاهما عن سعيد الجُريري عن عبد الله بن بريدة:"أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ..."، بنحوه.

وهذا أيضا صورته صورة المرسل، وفيه سعيد بن إياس الجُريري، ثقة إلا أنه اختلط، وسماع يزيد بن هارون منه بعد الاختلاط، أما إسماعيل بن أمية فسمع منه قبل ذلك. انظر: الكواكب النيّرات (ص: 181، 183) .

ومع ذلك فقد توبع، أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (24/ 11) من طريق كهمس بن الحسن عن ابن بريدة عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - به، فاتصل السند وصح، والله أعلم.

(3) في الأصل:"البذاة"، والتصحيح من مصادر التخريج.

(4) القحولة: بالقاف، قال الخطابي:"يقال: قحل الشيء قحولًا: أي يبس". غريب الحديث (1/ 437) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت