عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن إبراهيم التَّيْمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد [1] .
ليس في الموطأ سبب هذا الحديث، وجاء في الصحيح من طُرق أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَسَمَ مالًا، وآثرَ المؤلَّفةَ قلوبَهم، فقال له ذو الخُوَيْصِرَة - رَجل من بنِي تَمِيم:"يا محمّد اعْدِل". فقال بعد كلامٍ ذَكَرَه:"يَخرُجُ من ضِئْضِئِ [2] هدا قومٌ ..."، وذكرَ سِيمَاهم، وما دَلَّ أنّهم الحَرُورِيَّة [3] .
314 / حديث:"كان يَعتَكِف العَشْرَ الوَسَط من رمضان ...".
وفيه:"وقَد رأيتُ هده اللّيلةَ ثمّ أُنْسِيتُها، وقد رأيتُنِي أَسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ من صَبِيحَتِها، فالْتَمِسوها في العشر الأواخر، والتَمسوها في كلِّ وِتر". يعني ليلةَ القَدْرِ.
(1) الموطأ كتاب: القرآن، باب: ما جاء في القرآن (1/ 180) (رقم: 10) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: فضائل القرآن، باب: من رايا بتمراءة القرآن أو تأكّل به أو فخر به (6/ 435) (رقم: 5058) من طريق عبد الله بن يوسف.
والنسائي في السنن الكبرى كتاب: فضائل القرآن، باب: من قال بالقرآن بغير علم (5/ 31) (رقم: 8089) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (3/ 60) من طريق ابن مهدي، ثلاثتهم عن مالك به.
(2) بكسر الضادين المعجمتين، وهمزة ساكنة، أي من أصله، والضئضئ أصل الشيء ومعدنه، وقيل: نسله. مشارق الأنوار (2/ 55) .
(3) انظر: صحيح البخاري كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (4/ 542) (رقم: 3610) ، وفي الأدب، باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك (7/ 144) (رقم: 6163) ، وفي استتابة المرتدين، باب: من ترك قتال الخوارج للتألّف وأن لا ينقر الناس (8/ 375) (رقم: 6933) .
وصحيح مسلم كتاب: الزكاة، باب: ذكر الخوارج وصفاتهم (2/ 744) (رقم: 1064) من طرق عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن به.