في باب: ليلة القدر.
عن يزيد بن عبد الله بن الهادي، عن محمّد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، عن أبي سعيد [1] .
وذَكَرَ في آخِرِه:"أنَّه رآه انصَرَفَ صُبحَ لَيلةِ إحدى وعشرين وعلى جَبِينِه وَأنفِه أَثَرُ الماءِ والطينِ".
وقال يحيى بن يحيى في صَدْرِ هذا الحديثِ:"فاعتكفَ عامًا، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين وهِي اللّيلةُ الَّتي يَخرج فيها من صُبْحَتها من اعتكافه".
وتابعه طائفةٌ من رواة الموطأ على قولِه فيه:"مِن صُبحَتِها" [2] .
(1) الموطأ كتاب: الاعتكاف، باب: ما جاء في ليلة القدر (1/ 261) (رقم: 9) .
وهذا من الأحاديث التي ثبتها يحيى الليثي من زياد.
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الاعتكاف، باب: الاعتكاف في العشر الأواخر، والاعتكاف في المساجد كلها (2/ 624) (رقم: ) 2027 من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: فيمن قال: ليلة إحدى وعشرين (2/ 109) (رقم: 1382) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: الافتتاح، باب: السجود على الجبين (2/ 208 - مختصرا-) ، وفي الكبرى كتاب: الاعتكاف، باب: متى يخرج المعتكف (2/ 269) (رقم: 3387) من طريق ابن القاسم، ثلاثتهم عن مالك به.
(2) تابعه:
-ابن القاسم (ل: 46/ب) ، و (ص: 538) (رقم: 516) ، ومن طريقه النسائي في الكبرى.
-وأبو مصعب الزهري (1/ 339) (رقم: 883) ، ومن طريقه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (8/ 431) (رقم: 3674) .
-وسويد بن سعيد (ص: 408) (رقم: 924) ، ويحعى بن بكير (ل: 60/أ- نسخة الظاهرية-) .
-وابن وهب عند أبي عوانة في صحيحه (ص: 215) ، وابن خزيمة (3/ 353) (رقم: 2243) .
-وإسماعيل بن أبي أويس عند البخاري في صحيحه. =