فهرس الكتاب
= - وعبد الله بن عمر العمري عند عبد الرزاق في المصنف (3/ 182) (رقم: 5243) ، وأحمد في المسند (2/ 401) ، وابن أبي خيثمة في التاريخ (3 / ل: 61 / أ) .
-ومحمد بن إسحاق، عند أحمد في المسند (2/ 528، 397) ، والبزار في المسند (ل: 92 / ب - نسخة كوبرلي -) ، والطحاوي في شرح المشكل (7/ 317) (رقم: 2878) .
وانظر: الأحاديث التي خولف فيها مالك للدارقطني (ص: 98) .
وأما حديث السبعة:
فأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: من جلس في المسجد ينتظر الصلاة، وفضل المساجد (1/ 200) (رقم: 660) ، وفي: الزكاة، باب: الصدقة باليمين (2/ 438/ 11423) ، وفي: الرقاق، باب: البكاء من خشية الله (7/ 237 / 16479) ، وفي: المحاربين، باب: فضل من ترك الفواحش (8/ 333) (رقم: 6806) ، ومسلم في صحيحه (2/ 715) (رقم: 1031) من طرق عن عبيد الله بن عمر العمري به.
وتابع العمريَ على حديث السبعة:
-شعبة عند البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 227) (رقم: 793) .
-ومبارك بن فضالة عند الطيالسي في المسند (ص: 323) ، والإسماعيلي في معجمه (1/ 340) ، والطبراني في الدعاء (3/ 1640) (رقم: 1884) ، والبيهقي في الدعوات الكبير (1/ 14) (رقم: 16) ، والخطيب في تاريخ بغداد (12/ 239) .
ومبارك بن فضالة صدوق يدلس ويسوِّي. التقربب (رقم: 6464) .
-وسعيد بن أبي الأبيض عند الطبراني في المعجم الأوسط (6/ 251) (رقم: 6324) ، والدعاء (3/ 1641) (رقم: 1884) ، ومن طريقه أبو نعيم في فضيلة العادلين (ص: 145) (رقم: 33) .
وسعيد هذا مجهول كما في اللسان (3/ 23) .
وانظر: الأحاديث التي خولف فيها مالك للدارقطني (ص: 97) .
ورواية عبيد الله بن عمر أرجح من رواية مالك، وقد حفظه لكونه لم يشك فيه، ولكونه من رواية خاله - وهو خُبيب - وجدّه - وهو حفص بن عاصم، وهذا ما أشار إليه المصنف بقوله:"عبيد الله عن خاله خبيب عن جده حفص".
قال ابن حجر:"وعبيد الله أحد الحفاظ الأثبات، وخُبيب خاله، وحفص جدّه، ولم يشك، فروايته أولى". الأمالي المطلقة (ص: 100) .
وانظر: التمهيد (2/ 281، 286) ، الفتح (2/ 168) .