فهرس الكتاب

الصفحة 1172 من 2512

= عبد الرحمن (وفي بعض الطرق عنه وسعيد بن المسيب، وفي بعضها عنه أو سعيد على الشك، وفي بعضها عن سعيد وحده) كلاهما عن أبي هريرة به.

وياسين بن معاذ الزيّات متروك الحديث. انظر: الميزان (6/ 32) ، اللسان (6/ 238) .

وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث ياسين فقال:"أما حديث سعيد عن أبي هريرة فمتنه:"من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها"، وهذا حديث لا أصل له". علل الحديث (1/ 203) .

وتابع ياسينَ الزيات على متنه جماعة منهم:

1 -أسامة بن زيد الليثي: أخرجه من طريقه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 174) (رقم: 185) ، والدارقطني في السنن (2/ 10) (رقم: 4) ، وفي العلل (9/ 224) ، والحاكم في المستدرك (1/ 291) ، وابن الأعرابي في المعجم (2/ 473) (رقم: 921) ، وابن المنذر في الأوسط (4/ 103) ، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 203) .

قلت: وأسامة بن زيد الليثي صدوق يهم كما في التقريب (رقم: 317) ، وفي بعض حديثه عن الزهري شيء خاصة إذا خالف، كما سبق في (ص: 749) .

2 -ابن أبي ذئب: أخرجه من طريقه ابن ماجة في السنن كتاب: إقامة الصلاة، باب: فيمن أدرك من الجمعة ركعة (1/ 356) (رقم: 1121) ، والدارقطني في العلل (9/ 224) .

لكن الراوي عن ابن أبي ذئب هو عمر بن حبيب العدوي، وهو ضعيف كما في التقريب (رقم: 4874) .

ثم إنَّ ابن أبي ذئب متكلّم في حديثه عن الزهري كما تقدّم (3/ 114) .

3 -عمر بن قيس المكي: أخرجه من طريقه الدارقطني في السنن (2/ 11) ، والعلل (9/ 224) . وعمر بن قيس متروك كما في التقريب (رقم: 4959) .

4 -صالح بن أبي الأخضر: أخرجه من طريقه الدارقطني في السنن (2/ 11) (رقم: 6) ، والحاكم في المستدرك (1/ 291) ، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 203) .

وصالح بن أبي الأخضر قال عنه ابن معين والبخاري:"ليس بشيء في الزهري".

انظر: سؤالات الدارمي (ص: 44) ، الكامل (4/ 65) .

5 -حجاج بن أرطاة: أخرجه من طريقه الدارقطني السنن (2/ 10) (رقم: 2) ، وفي العلل (9/ 224) ، وابن عدي في الكامل (2/ 228) .

وحجاج كثير الخطأ والتدليس كما في التقريب (رقم: 1119) .

وقال الإمام أحمد: حديث ابن خلّاد قال:"سمعت يحيى يذكر أنَّ حجاجًا لم يرَ الزهري". العلل ومعرفة الرجال (3/ 126 - رواية عبد الله -) .

وقال ابن عدي:"هذا لا يرويه الثقات عن الزهري، ولا يذكرون الجمعة، وإنما قالوا:"من أدرك من الصلاة ركعة"، وإنما ذكر الجمعة مع الحَجّاج قوم ضعاف عن الزهري". الكامل (2/ 228) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت