فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 2512

وساقَه إبراهيم بنُ طهمان وطائفةٌ عن مالكٍ خارِجَ الموطأ على التَّرتيبِ كَكفَّارةِ الظِّهارِ [1] .

ورواه شُعيبٌ وجماعةٌ عن الزهريِّ فاستَوْعَبوا فيه الفُصولَ كلَّها غيرَ قضاءِ اليومِ، خُرِّج هكذا في الصحيح [2] .

= وقال ابن عبد البر:"وكذلك رواه الوليد بن مسلم عن مالك، ذكره صفوان بن صالح عن الوليد بن مسلم قال: قلت للأوزاعي: رجل واقع امرأته في شهر رمضان نهارا ثم جاء تائبا؟ قال: يؤمر بالكفارة بما أخبري الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الذي واقع امرأته في يوم من شهر رمضان بعتق رقبة. قال: لا أجد. قال: فصم شهرين متتابعين. قال: لا أستطيع. قال: أطعم ستين مسكينا. قال: لا أجد. قال الوليد: وأخبرني مالك بن أنس والليث بن سعد عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه. هكذا قال الوليد، وهو وهم منه على مالك، والصواب عن مالك ما في الموطأ:"أن رجلا أفطر، فخيّره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعتق أو يصوم أو يطعم". التمهيد (7/ 162) .

قلت: ولعل الوليد بن مسلم حمل رواية مالك على رواية الليث فأخطأ.

وتابعه على متنه: حماد بن مسعدة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (1/ 51) ، والصغير (الأوسط) (1/ 326) ، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 225) .

وحماد بن مسعدة ثقة، لكن الصحيح عن مالك ما رواه عنه أصحابه المتقنون كما تقدّم في التخريج، ويزاد من رواة الموطأ:

أبو مصعب الزهري (1/ 310) (رقم: 802) ، وسويد بن سعيد (ص: 421) (رقم: 960) ، وابن القاسم (ل: 41/ أ) ، و (ص: 82) (رقم: 30 - تلخيص القابسي-) ، وابن بكير (ل: 53/ أ -نسخة الظاهرية-) ، ومحمد بن الحسن (ص: 122) (رقم: 349) .

(1) وهي رواية الوليد بن مسلم وحماد بن مسعدة كما تقدّم.

وهذا خلاف مذهب مالك، فمذهبه أنَّ من أفطر في رمضان بأي فطر كان، سواء بجماع أو أكل أو شرب فعليه الكفارة المذكورة في حديثه على التخيير لا الترتيب.

انظر: التمهيد (7/ 162) ، المنتقى (2/ 52) ، القبس (2/ 499) ، الفتح (4/ 195) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصوم، باب: إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتُصدّق عليه فليكفّر (2/ 597) (رقم: 1936) من طريق شعيب بن أبي حمزة.

وفي باب: المجامع في رمضان هل يُطعِم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج (2/ 598) =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت