وزاد فيه هشامُ بن سَعد وطائفة عن الزهريّ:"وصُمْ يومًا مكانَه" [1] .
= (رقم: 1937) ، ومسلم في صحيحه (2/ 782) (رقم: 1111) من طريق منصور بن المعتمر.
والبخاري في صحيحه كتاب: الهبة، باب: إذا وهب هبة فقبضها الآخر ولم يقل قبلت (3/ 191) (رقم: 2600) ، وفي كفارت الأيمان، باب: من أعان المعسر في الكفارة (8/ 302) (رقم: 6710) ، ومسلم في صحيحه (2/ 783) (رقم: 1111) من طريق معمر.
والبخاري في النفقات، باب: نفقة المعسر على أهله (6/ 535) (رقم: 5368) ، وفي الأدب، باب: التبسّم والضحك (7/ 123/ 16087) من طريق إبراهيم بن سعد.
وفي باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك (7/ 145) (رقم: 6164) من طريق الأوزاعي.
وفي كفارات الأيمان، باب: قوله تعالى: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ} . . (8/ 302) (رقم: 6709) ، وفي باب: يعطي في الكفارة عشرة مساكين قريبا كان أو بعيدا (8/ 303) (رقم: 6711) ، ومسلم في صحيحه (2/ 781) (رقم: 1111) من طريق ابن عيينة.
والبخاري في كتاب: المحاربين، باب: من أصاب ذنبا دون الحدّ فأخبر الإمام فلا عقوبة عليه. . (8/ 338) (رقم: 6821) ، ومسلم في صحيحه (2/ 782) (رقم: 1111) من طريق الليث بن سعد، كلهم عن الزهري به.
(1) أخرجه أبو داود في السنن (2/ 786) (رقم: 3393) ، وابن خزيمة في صحيحه (3/ 223) (رقم: 1954) ، وأبو عوانة في صحيحه (ص: 146 - تحقيق أيمن الدمشقي-) (ولم يسق لفظه) والدارقطني في السنن (2/ 190) ، والطحاوي في شرح المشكل (4/ 173) (رقم: 1516) ، وابن عدي في الكامل (7/ 109) ، والدراقطني في العلل (10/ 241، 242) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 226) ، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 168) من طريق هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة به.
خالف هشامُ بنُ سعد الرواةَ عن الزهري، فجعل الحديث عن أبي سلمة، وهو عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن.
قال ابن خزيمة:"هذا الإسناد وهم، الخبر عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن هو الصحيح لا عن أبي سلمة".
وقال أبو عوانة:"غلط فيه هشام فقال: عن أبي سلمة".
وبمثله قال ابن عدي، وقال الخليلي:"أنكر الحفاظ قاطبة حديثه في قصة المواقع في رمضان من ="