عن مالك غيرُ ابن وهب، وأصحابُ الموطأ وغيرُهم يَقِفُونَه" [1] ."
وذَكَرَ في كتاب العلل اختلافَ أصحابِ أبي صالح عنه فيه، ثمَّ قال:"ومَن وَقَفَه أثبتُ مِمَّن أسنَدَه" [2] .
= وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 299) (رقم: 2120) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (12/ 483) (رقم: 5667) ، وابن المظفر في غرائب مالك (ص: 174) (رقم: 107) من طريق يونس بن عبد الأعلى.
والجوهري في مسند الموطأ (ل: 115/ ب) من طريق عمرو بن سواد.
وابن عبد البر في التمهيد (13/ 199) من طريق الحارث بن مسكين، وأبي الطاهر، وسحنون وعمرو بن سواد، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، كل هؤلاء عن ابن وهب به مرفوعًا.
وأخرجه محمد بن المظفر البزاز في غرائب مالك (ص: 175) (رقم: 108) من طريق أبي الطاهر عمرو بن السرح، عن ابن وهب، عن مالك، عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة موقوفًا.
(1) التتبّع (ص: 191) .
(2) انظر: العلل (10/ 87 - 89) .
وحاصل الاختلاف على أبي صالح فيه كما يلي:
رواه عنه جماعةٌ، منهم من اختلف عليه في رفعه ووقفه، ومنهم من جاءت عنه رواية واحدة، فرواه عنه:
1 -ابنه سهيل، ولم يختلف عنه. أخرجه مالك عنه عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا، وتقدّم حديثه (3/ 426) ، وتابع مالكًا على رفعه جماعة، منهم:
-جرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز الدراوردي عند مسلم في صحيحه كتاب: البر والصلة، باب: النهي عن الشحناء والتشاجر (4/ 1987) (رقم: 2565) .
-وأبو عوانة الوضاح اليشكري عند أبي داود في السنن كتاب: الأدب، باب: فيمن يهجر أخاه المسلم (5/ 216) (رقم: 4916) .
-ومحمد بن رفاعة عند الترمذي في السنن كتاب: الصوم، باب: في صوم الاثنين والخميس (3/ 122) (رقم: 747) ، وفي الشمائل (ص: 44) (رقم: 299) ، وابن ماجه في السنن كتاب: الصيام، باب: صيام يوم الاثنين والخميس (1/ 533) (رقم: 1740) ، وأحمد في المسند (2/ 329) ، والدارمي في السنن كتاب: الصوم، باب: صيام يوم الاثنين والخميس (2/ 33) (رقم: 1751) ، والمزي في تهذيب الكمال (25/ 201) .
-ووُهيب بن خالد عند أحمد في المسند (2/ 389) ، والطيالسي في المسند (ص: 316) . =