هكذا هذا الحديثُ في الموطأ موقوفًا [1] ، ورَفَعَه عبد الله بن نافِع عن مالك، ذكره الجوهريُّ وغيرُه [2] .
(1) انظر الموطأ برواية:
-أبي مصعب الزهري (2/ 84) (رقم: 1908) ، وسويد بن سعيد (ص: 559) (رقم: 1338) ، وابن بُكير (ل: 240/ ب -نسخة الظاهرية-) ، وابن وهب وابن القاسم كما في الجمع بين روايتيهما (ل: 109/ أ) .
(2) لعله في مسند ما ليس في الموطأ.
ورواية عبد الله بن نافع الصائغ أخرجها ابن عبد البر في التمهيد (13/ 203) .
وعبد الله بن نافع تُكلّم في حفظه، وروايته عن مالك خاصة.
وقال أحمد:"لم يكن صاحبَ حديث، كان صاحبَ رأي مالك، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك، ولم يكن في الحديث بذاك". الجرح والتعديل (5/ 184) .
قال ابن سعد:"كان قد لزم مالكًا لزومًا شديدًا، لا يقدّم عليه أحدًا، وهو دون معن". الطقات (5/ 503) .
وقال البرذعي:"ذكرتُ أصحابَ مالك -أي لأبي زرعة- فذكرتُ عبد الله بن نافع الصائغ فكلح وجهَه". السؤالات (2/ 732) .
وقال ابن عدي:"قد روى عن مالك غرائب، وروى عن غيره من أهل المدينة، وهو في رواياته مستقيم الحديث". الكامل (4/ 242) .
وقال أبو حاتم:"ليس بالحافظ، هو ليّن، تعرف حفظه وتنكر، وكتابه أصح". الجرح والتعديل (5/ 184) .
وقال البخاري:"في حفظه شيء". التاريخ الصغير (الأوسط) (2/ 282) .
وقال الخليلي:"أقدم من روى الموطأ عن مالك، ثقة". الإرشاد (1/ 316) .
ووثّقه أيضًا ابن معين، والنسائي، والعجلي.
انظر: تاريخ الدارمي (ص: 153) ، والجرح والتعديل (5/ 184) ، وتاريخ الثقات (ص: 281) ، تهذيب الكمال (16/ 208) ، تهذيب التهذيب (6/ 46) .
وأخرجه أيضًا ابن عبد البر في التمهيد (13/ 203) من طريق يحيى بن بكير عن مالك موقوفًا.
ثم قال:"وهذا إسناد لا مطعن فيه عن ابن بكير، وكذلك رواية ابن نافع".
قلت: كذا قال ابن عبد البر رحمه الله! والراوي عن يحيى بن بكير أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري. =