وقال الدارقطني:"إسحاق أبو عبد الله لا يعرف إلّا في هذا الحديث" [1] .
وقوله:"فأتِمُّوا"، اختُلِف فيه على أبي هريرة وأبي ذر، جاء عنهما:"فأتِمُّوا"، وهو الأكثرُ، وروي عنهما:"فاقْضوا". وقال ابنُ مسعود وأبو قتادة وأنس:"فأتِمُّوا"، حكاه أبو داود السِّجستاني [2] .
= و (ل: 14/ أ -نسخة الأزهرية-) ، ومن طريقه أخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ل: 111/ أ) .
وأخرجه ابن حبان في صحيحه (الإحسان) (5/ 522) (رقم: 2148) من طريق القعنبي. وفيه: إسحاق أبي عبد الله.
-وابن بكير (ل: 13/ ب -نسخة السليمانية-) ، ومن طريقه أخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ل: 111/ أ) ، والبيهقي في السنن الكبرى (3/ 228) .
-وهي رواية ابن مهدي عند أحمد.
-ولم ينسبه سويد ولا كناه (ص: 99) (رقم: 120) .
-وأخرجه أبو عوانة في صحيحه (1/ 413) من طريق مطرف وعبد الله بن نافع، وفيه: إسحاق أبي عبد الله.
-وأخرجه البخاري في جزء القراءة (رقم: 183، 184) من طريق عبد الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس. وفيه إسحاق بن عبد الله.
-والطحاوي في شرح المعاني (1/ 396) من طريق ابن وهب، وفيه: إسحاق بن عبد الله.
وأما ابن عبد البر فقال:"هذا الحديث لم يختلف على مالك فيما علمت في إسناده ولا في متنه".
(1) العلل (11/ 72) ، وفيه قال البرقاني:"إسحاق أبو عبد الله من هو؟ قال:"، وذكره.
قلت: وقد روى أحاديث غير حديث الباب عند مسلم وأبي داود والنسائي والبخاري في القراءة خلف الإمام. انظر: تحفة الأشراف (9/ 294) ، تهذيب الكمال (2/ 500) .
وقال المزي:"إسحاق مولى زائدة، ويقال: إسحاق بن عبد الله المدني، والد عمر بن إسحاق، كنيته أبو عبد الله، ويقال: أبو عمرو".
قلت: والأكثر على أنه لا يُنسب، وإنما يُعرف بإسحاق أبي عبد الله، والله أعلم.
(2) انظر: السنن كتاب: الصلاة، باب: السعي إلى الصلاة (1/ 384) .
وتفصيل الكلام في الاختلاف في هذا الحديث أن يقال: =