وقيل: قولُه:"بِخرصِها"ليس مِن كلامِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - [1] .
وأبو سفيان مَولى ابنِ أبي أحمد، قيل: اسمُه قُزْمان ولَم يصِحَّ [2] ، ذَكَرَه البخاري في أبواب الكنى ولَم يُسَمِّه [3] .
وداود بنُ الحُصين وثَّقَه مالكٌ، ويُذكر أنَّه كان يكرَهُه لصُحبَتِه عِكرمة، وعنده مات مُسْتخفِيًا، وقد نُبِز داودُ هذا بالقَدَرِ ورأيِ الخوارج، ولَم يَصِحَّ ذلك عنه [4] .
(1) لم أقف على قائله، والله أعلم.
(2) قُزْمان: بضم القاف، وسكون الزاىِ، هكذا ضبطها ابن ناصر الدين إلا أنه لم يذكر هذا الراوي في الباب. انظر: توضيح المشتبه (7/ 191) .
وسمّاه كذلك ابن عبد البر كما في التمهيد (2/ 328) .
وقال في الاستغناء:"وقيل: اسمه قرمان (كذا) ، ولا يصح، وقد ذكرناه فيمن لا يُعرف له اسم".
وقال في ذلك الفصل:"لا يصح له اسم غير كنيته". انظر: الاستغناء (2/ 912) ، (3/ 1566) .
وسماه الدارقطني: وهب. تهذيب الكمال (3/ 364) .
(3) الكنى (ص: 39) .
وذكره ابن سعد في الطبقات (5/ 235) ، وقال:"أبو سفيان مولى عبد الله بن أبي أحمد بن جحش".
وذكره مسلم في الكنى والأسماء (1/ 390) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 381) ، وابن حبان في الثقات (5/ 561) ولم يذكروا له اسما.
وقال ابن حجر:"أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهب، وقيل: قُزمان، ثقة".
التقريب (رقم: 8136) .
(4) انظر: التمهيد (2/ 310) ، أسماء شيوخ مالك (ل: 20/ أ) .
وقال الدوري عن ابن معين:"وداود بن حصين ثقة، وقد روى مالك عن داود بن حصين، وإنما كره مالك له؛ لأنَّه كان يحدّث عن عكرمة وكان مالك يكره عكرمة". التاريخ (3/ 194) (رقم: 888) .