وتقدَّم لأبي سعيد الخدري مرفوعًا بهذا اللَّفظِ من غيرِ تشبِيه [1] .
وانظر معناه لعمر [2] ، وابنِه من طريق نافع [3] ، وفي مرسلِ ابن السَبَّاق [4] .
= ويحتمل أن لا يراد به الوجوب، قال أبو الوليد الوقّشي:"اعلم أنَّ تشبيه الشيء بالشيء لا يقتضي المماثلة له من جميع الجهات، ولو اقتضى ذلك لكان هو هو، ولم يكن غيره، فقولنا: زيد كالأسد، إنما يراد في الجرأة والشجاعة، وأيضًا فضد قال أبو هريرة للمرأة التي تطيّبت للمسجد: والله لا يقبل منك حتى ترجعي فتغتسلي كغسلك من الجنابة". التعليق على الموطأ (ل: 27/ أ) .
(1) تقدّم حديثه (3/ 231) .
(2) تقدّم حديثه (2/ 283) .
(3) تقدّم حديثه (2/ 373) .
(4) سيأتي حديثه (5/ 348) .