فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 2512

الرَّقيق". خَرَّجه أبو داود [1] ."

(1) أخرجه أبو داود في السنن (2/ 251) (رقم: 1594) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 117) من طريق عبيد الله بن عمر عن رجل عن مكحول عن عراك بن مالك عن أبي هريرة به.

وهذا سند معلول، لجهالة الرجل.

وأخرجه مسلم في صحيحه (2/ 676) (رقم: 982) من طريق ابن وهب عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن عراك بن مالك قال: سمعت أبا هريرة يحدّث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس في العبد صدقة إلا صدقة الفطر".

وأُعل حديث مسلم بالانقطاع بين مخرمة بن بكر وأبيه، وأنه لم يسمع منه، ذكر ذلك ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (2/ 372) ، (5/ 237) . وتقدّم كلام أهل العلم في حديث مخرمة عن أبيه وعدم سماعه منه، وأنَّه كتاب (ص: 316) .

لكن لهذا الحديث طرق أخرى يتصل بها إسناد الحديث ويصح، منها:

-ما أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (4/ 29) (رقم: 2288) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (8/ 65) (رقم: 3272) ، والطحاوي في شرح المشكل (6/ 28) (رقم: 2254) ، والدارقطني في السنن (2/ 127) (رقم: 7) ، وقاسم بن أصبغ كما في بيان الوهم والإيهام (5/ 237) من طرق عن سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد عن جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن أبي هريرة به.

وهذا سند رجاله كلهم ثقات. قال ابن القطان:"وليس في الإسناد من يُنظر فيه".

-وأخرجه الدارقطني في السنن (2/ 127) (رقم: 5) ، والطحاوي في شرح المشكل (6/ 29) (رقم: 2255) ، والطبراني في المعجم الأوسط (6/ 232) (رقم: 6270) ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 117) من طريق يحيى بن أبي زائدة عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به.

ثم رواه البيهقي من طريق عبيد الله بن عمر عن رجل عن مكحول عن عراك -بإسناد أبي داود الذي ذكره المصنف- وقال:"وهذا هو الأصح، وحديثه عن أبي الزناد غير محفوظ، ومكحول لم يسمع من عراك، إنما رواه عن سليمان بن يسار عن عراك".

قلت: وله إسناد آخر من طريق عبيد الله بن عمر، أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (6/ 29) (رقم: 2259) من طريق عبيد الله بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي عن عراك بن مالك به.

وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (6/ 90) (رقم: 5887) من طريق عبد السلام بن مصعب عن موسى بن عقبة عن عراك به.

والحديث بهذه الطرق وإخراج مسلم له صحيحٌ ثابت، وصححه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (5/ 237، 238) .

وهو مخصّص لحديث الباب العام، فالعبد مستثنى منه زكاة الفطر، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت