فهرس الكتاب

الصفحة 1449 من 2512

وذَكَرَ قاسمُ بنُ أصبغ أنَّ أيوب السختياني وجويريةَ بنَ أيضاء وغيرَهما مِن أصحاب نافع قالوا فيه:"نَهى أن تُستقبَل واحدةٌ مِن القبلتَين".

قال:"وخالَفهم مالكٌ وابن غَنَج [1] ، فقالا:"القبلة" [2] ."

وخَرَّج عن مَعقِل بن أبي معقِل -وهو ابنُ أمِّ مَعقِل- الأسديِّ نحوَه، ذَكَرَ فيه القِبلتَين [3] .

= وقال البزار:"ولا نعلم أسند نافع عن أسامة إلا هذا الحديث, ولا يُروى عن أسامة إلا من هذا الطريق".

وقال ابن حجر:"خالفه (أي عبد الله بن نافع) أيوب، فرواه عن نافع، عن رجل من الأنصار،"

عن أبيه، أخرجه أحمد وابن أبي شيبة ومسدد". المطالب العالية (1/ 66) ."

(1) في الأصل حاشية، نصها:"هو محمَّد بن عبد الرحمن بن غَنَج من أصحاب نافع مولى ابن عمر، والله أعلم".

قلت: وغَنَج بفتح المعجمة والنون، بعدها جيم. قال ابن حجر:"مقبول". التقريب (رقم: 6079) .

وذكره علي بن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع، وهي عنده على تسع طبقات. انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 616) .

(2) لم أقف على رواية جويرية، ورواية أيوب عند أحمد كما تقدّم.

ومالك إمامٌ، وقد توبع على إفراد القبلة، ولكن الحديث بكل طرقه معلول من طريق مالك وغيره لجهالة الرجل كما تقدّم.

(3) لعل قاسم رواه عن شيخه ابن أبي خيثمة، وهو في تاريخه برواية قاسم (2/ ل: 99/ ب، 100/ أ) .

وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: الطهارة، باب: كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة (1/ 20) (رقم: 10) ، وابن ماجه في السنن كتاب: الطهارة، باب: النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول (1/ 115) (رقم: 319) ، وأحمد في المسند (4/ 210) ، (6/ 406) ، والبخاري في التاريخ الكبير (7/ 391, 392) ، وابن أبي شيبة في المصنف (1/ 139) (رقم: 1603) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 295) (رقم: 1057) ، والطبراني في المعجم الكبير (20/ 234) (رقم: 549, 550) ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ ل: 187/ ب) ، والطحاوي في شرح المعاني (4/ 233) ، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 91) ، وفي الخلافيات (2/ 54 , 55) ، والخطيب =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت