ويُسمَّى عبد الله، وقيل: محمدًا [1] .
وقال فيه ابن وهب، عن مالك:"عبد الله بن عامر"، انفرَد بذلك [2] .
وهذا الرجلُ مجهولٌ، لا يُعرف بغير هذا الحديث، وليس فيه ما يَدُلُّ على صحبتِه، وقد ذُكر في الصحابة، وفي ذلك نظر [3] .
وذكره أبو عُمر بن عبد البر في باب: عبد الله من كتاب الصحابة وقال:"لا أعلمُ في الموطأ رجلًا مجهولًا غير هذا" [4] .
وجاء معنى هذا الحديث عن أنعر، خرّجه النسائي عنه [5] ، وهو أنس بنُ مالك بن النَّضر، فظنَّ بعضُ الناسِ أنَّه المعنيُّ هاهُنا، وأنه راوي الحديثِ، وليس كذلك؛ لأنَّ أنسَ بنَ مالك مِن بني عدي بنِ النجار، لا مِن بني سَلِمة [6] .
(1) انظر: التمهيد (13/ 86) .
(2) الاستيعاب (3/ 999) ، ولم أجد روايته موصولة، وليست في الجمع بين روايته ورواية ابن القاسم. وذكر كلامَ المصنف الزرقانيُّ في شرحِ الموطأ (2/ 76) .
(3) ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 185) .
(4) الاستيعاب (3/ 998, 999) ، وقال في التمهيد (13/ 87) : أبو النضر هذا مجهول في الصحابة والتابعين.
(5) سنن النسائي كتاب: الجنائز، باب: من يُتوفى له ثلاثة (4/ 24) .
والحديث في صحيح البخاري كتاب: الجنائز، باب: فضل من مات له ولد فاحتسب (2/ 381) (رقم: 1248) .
ولفظه:"ما من الناس مسلم يُتوفى له ثلاث لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم".
(6) انظر: التمهيد (13/ 87) ، ولم يسمّ من ذهب إلى هذا القول، وقال:"وقال بعض المتأخرين فيه: إنه أنس بن مالك بن النضر، نسب إلى جدّه، وهذا جهل".