وزعم مَن ذهب إلى هذا أنَّ أنس بن مالك يُكنى أبا النَّضر، وذلك لا يُعرف، وإنَّما يُكْنَى أنسٌ أبا حمزة، وقد كان له ابنٌ يُسمَّى النَّضر، لكنَّه لم يتَكَنَّ به، وليس أنَسٌ مِمَّن يُكَنَّى عنه لشهرَتِه وعدالَتِه [1] .
والحديثُ محفوظٌ لأبي سعيد وغيرِه [2] .
(1) نقل كلامَ المصنف الزرقانيُّ في شرح الموطأ (2/ 76) ، وهو تقرير جيد عن المصنف.
(2) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: العلم، باب: هل يُجعل للنساء يوم على حدة في العلم (1/ 42) (رقم: 101، 102) ، وفي الجنائز، باب: فضل من مات له ولد فاحتسب (2/ 381) (رقم: 1249، 1250) ، وفي الاعتصام، باب: تعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - أمّته من الرجال والنساء .. (8/ 500) (رقم: 7310) .
ومسلم في صحيحه كتاب: البر والصلة، باب: فضل من يموت له ولد فيحتسيه (4/ 2028) (رقم: 2633) عن أبي سعيد الخدري بنحوه.
وتقدّم معناه أيضًا لأبي هريرة (3/ 297) .