وسماعُ عروة مِن ناجيةَ غيرُ مَنكور [1] .
ولم يُخَرِّج البخاريُّ ولا مسلمٌ عن ناجية شيئًا، وألْزَمَهما الدارقطني إخراجَ هذا الحديثِ لصِحَةِ إسنادِه [2] .
وخَرَّج مسلم معناه عن ذؤَيب بن قبيصة الخزاعي [3] ، وذكر هذا البخاري في التاريخ [4] ، وأبو داود في التفرد.
وذَكَرَ البزار أنّه اختُلِف في إسناده، وخَرَّجه عن سِنان بن سلمة، عن
= (رقم: 2577) ، والحاكم في المستدرك (1/ 447) من طريق وكيع بن الجراح.
وأحمد في المسند (4/ 334) ، وابن حبان في صحيحه (الإحسان) (9/ 331) (رقم: 4023) من طريق أبي معاوية الضرير.
والدارمي في السنن كتاب: الحج، باب: سنة البدنة إذا عطبت (2/ 90) (رقم: 1909، 1910) من طريق شعيب بن إسحاق وحفص بن غياث.
والحميدي في المسند (2/ 388) (رقم: 880) ، وابن قانع في معجم الصحابة (3/ 161) ، والبيهقي في معرفة السنن (4/ 266) (رقم: 3298) ، وابن عبد البر في التمهيد (22/ 264) ، وابن بشكوال في الغوامض (1/ 108) (رقم: 48) من طريق ابن عيينة.
وابن خزيمة في صحيحه (4/ 154) (رقم: 2577) من طريق عبد الرحيم بن سليمان.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ ل: 224/ ب) من طريق علي بن مسهر.
والبخاري في التاريخ الكبير (8/ 107) ، وابن أبي خيثمة في التاريخ (2/ ل: 106/ أ) ، وابن عبد البر في التمهيد (22/ 264) من طريق وُهيب بن خالد.
كل هؤلاء، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ناجية به.
(1) وقد صرح بالتحديث بين عروة وناجيةَ عبد الرحيم بن سليمان -وهو ثقة- عند ابن خزيمة في صحيحه.
(2) الإلزامات (ص: 123) .
(3) صحيح مسلم كتاب: الحج، باب: ما يُفعل بالهدي إذا عطِب في الطريق (2/ 963) (رقم: 1326) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سنان، عن ابن عباس، عن ذؤيب به.
(4) التاريخ الكبير (3/ 262) .