ورواه ابن وهب وابن القاسم، وجلُّ الرواة عن مالك عن هشام وابن شهاب معًا عن عروة عن عائشة [1] .
وهكذا خرَّجه البخاري من طريق ابن يوسف عن مالك [2] .
وزاد فيه إسحاق بن سليمان:"وهو معتكف" [3] .
وانظر حديث عروة، عن عمرة، عن عائشة [4] .
499 / حديث:"قالت فاطمةُ بنت أبي حُبيش يا رسول الله: إنِّي لا أطهرُ أفأدع الصلاة؟ . . .". فيه:"إنما ذلك عرق". وقوله:"فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة فإذا ذهب قدرُها فاغسِلِي الدَّمَ عنكِ وصلّي".
في باب الاستحاضة [5] .
(1) أخرجه الجوهري في مسند الموطأ (ل: 24/ب) من طريق قتيبة عن مالك عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ثمَّ قال:"هو في الموطأ عند ابن وهب، وابن القاسم ومعن، وابن يوسف، ومحمد بن المبارك الصوري، عن الزهري وهشام جميعًا".
وانظر: رواية ابن القاسم في تلخيص القابسي (ص: 474) (462) .
(2) انظر: صحيح البخاري كتاب: الحيض، باب: غسل الحائض رأس زوجها وترجيله (1/ 113) (رقم: 295) وكتاب اللباس، باب: ترجيل الحائض زوجها (4/ 77) (رقم: 5925) .
وهكذا أخرجه الدارمي في السنن كتاب: الطهارة، باب: الحائض تمشط زوجها (1/ 246) من طريق خالد بن مخلّد عن مالك عن ابن شهاب وهشام معا عن عروة به.
وهكذا رواه عبد الله بن نافع، وأبو حذافة، كما قال ابن حجر في فتح الباري (10/ 380) .
(3) لم أقف عليه، وهذه الزيادة وإن كان قد تفرّد بها إسحاق بن سليمان عن بقية الرواة عن مالك إلاَّ أنَّها محفوظة في حديث عائشة، رواها البخاري في صحيحه كتاب: الحيض، باب: مباشرة الحائض (1/ 14) (رقم: 301) من طريق الأسود عنها، وفي كتاب: الاعتكاف باب: المعتكف يدخل رأسه البيت للغسل (2/ 71) (رقم: 2046) من طريق معمر عن الزهري عن عروة عنها، وهكذا ورد من طريق عمرة عنها كما أشار المؤلف.
(4) سيأتي (ص: 108) .
(5) الموطأ كتاب: الطهارة، باب: المستحاضة (1/ 77) (رقم: 104) .