فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 2512

وذكر فيه الزهري عن عروة عن عائشة:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طاف وسنّ الطواف بينهما".

وجاء عن أنس نحو حديث عائشة، ولأبي بكر بن عبد الرحمن قول آخر في سبب نزول الآية، والكل في الصحيحين [1] .

513 / حديث:"ذكر صفية بنت حيي فقيل له: إنها قد حاضت فقال: لعلها حابستنا، فقالوا: إنها قد طافت. . .". يعني يوم النحر.

في إفاضة الحائض [2] .

انظره من طريق القاسم [3] ، وعمرة [4] ، ولأم سُليم في مسندها [5] .

= (رقم: 1790) ، وفي التفسير، باب: تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ} (3/ 195) (رقم: 4495) من طريق عبد الله بن يوسف.

وأبو داود في السنن كتاب: المناسك، باب: أمر الصفا والمروة (2/ 452 - 453) (رقم: 1901) من طريق القعنبي، وعبد الله بن وهب.

والنسائي في السنن الكبرى (6/ 293) (رقم: 11009) من طريق ابن القاسم، أربعتهم عن مالك به.

(1) انظر: صحيح البخاري كتاب: الحج، باب: وجوب الصفا والمروة (1/ 504 - 505/ رقم: 1643، 1648) .

وصحيح مسلم كتاب: الحج، باب: بيان أن السعي بين الصفا والمروة ركن. . . (2/ 929 - 930) (رقم: 261 - 264) .

(2) الموطأ كتاب: الحج، باب: إفاضة الحائض (1/ 330) (رقم: 228) .

وأخرجه أبو داود في السنن كتاب: المناسك، باب: الحائض تخرج بعد الإفاضة (2/ 510) (رقم: 2003) من طريق القعنبي.

(3) تقدّم حديثه (4/ 6) .

(4) سيأتي حديثها (4/ 115) .

(5) سيأتي حديثها (4/ 326) ، وتصحف في الأصل إلى"أم سلمة"والصواب ما أثبته إذ ليس في مسند أم سلمة حديث في هذا المعنى، وهكذا كان في أصل المؤلف أيضًا كما نبه عليه الناسخ في الهامش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت