خشيت أن يفرض عليكم"، وفي آخره متصلًا به: وذلك في رمضان."
وكأنَّ هذا من قول عائشة [1] .
وهو في باب: الترغيب في الصلاة في رمضان [2] .
وخرجه البخاري في الصيام [3] .
وجاء عن زيد بن ثابت أن ذلك كان في رمضان [4] .
524 / حديث:"كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ اضطجع على شقه الأيمن".
في صلاة الوتر، مختصر [5] .
(1) جزم العيني بأنّه من كلام عائشة، ذَكَرَته إدراجا لتبيّن أن هذه القضية كانت في شهر رمضان. عمدة القاري (7/ 177) .
(2) الموطأ كتاب: الصلاة في رمضان، باب: الترغيب في الصلاة في رمضان (1/ 113) (رقم: 1) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: التهجد، باب: تحريض النبي - صلى الله عليه وسلم - على قيام الليل والنوافل من غير إيجاب (1/ 325) (رقم: 1129) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي صلاة التراويح باب: فضل من قام رمضان (2/ 60) (رقم: 2011) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: الترغيب في قيام رمضان (1/ 524) (رقم: 177) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: في قيام رمضان (2/ 104) (رقم: 1373) من طريق القعنبي.
والنسائيُّ في السنن كتاب: قيام الليل، باب: قيام شهر رمضان (3/ 223) (رقم: 1603) من طريق قتيبة.
وأحمد في المسند (6/ 177) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، خمستهم عن مالك به.
(3) تقدَّم تخريجه.
(4) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الأذان، باب: صلاة الليل (1/ 240) (رقم: 731) من طريق بسر بن سعيد عنه.
(5) الموطأ كتاب: صلاة الليل، باب: صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الوتر (1/ 118) (رقم: 8) . =