فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 2512

وزاد فيه ابن نافع، وأبو المصعب عن مالك:"حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتين" [1] .

وخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى التميمي، عن مالك كذلك، ذكر فيه ركعتي الفجر بعد الاضطجاع [2] .

والمحفوظ ذكر ركعتي الفجر قبل الاضطجاع، وكون الاضطجاع بعدهما.

قال الذهلي:"وهو الصواب" [3] .

وقال مسلم في التمييز:"وَهَمَ مالك في ذلك، وخولف فيه عن الزهري"، وساقه عن جماعة من أصحاب الزهري، ذكروا فيه الاضطجاع بعد ركعتي الفجر [4] .

= وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة الليل. . . (1/ 508) (رقم: 121) من طريق يحيى النيسابوري.

وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: في صلاة الليل (2/ 84) (رقم: 1335) من طريق القعنبي.

والترمذي في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء في وصف صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل (2/ 303) (رقم: 440، 441) من طريق معن، وقتيبة.

والنسائيُّ في السنن كتاب: قيام الليل، باب: كيف الوتر بواحدة (3/ 259) (رقم: 1695) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.

وأحمد في المسند (6/ 35، 182) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، خمستهم عن مالك به.

(1) انظر: الموطأ برواية أبي مصعب الزهري (1/ 114) (رقم: 292) .

وتابعه: سويد بن سعيد (ص: 120) (رقم: 177) .

(2) تقدَّم تخريجه.

(3) نقله ابن عبد البر في التمهيد (8/ 121) .

(4) قول مسلم لا يوجد في الجزء المطبوع من كتاب التمييز لكن نقله الحافظ ابن رجب عنه وعن غيره حيث قال:"وأسقط البخاري منه: ذكر"الاضطجاع"؛ لأنَّ مالكا خالف أصحاب ابن شهاب فيه، فإنَّه جعل الاضطجاع بعد الوتر، وأصحاب ابن شهاب كلهم جعلوه بعد ركعتي الفجر، وهذا مما عده الحفاظ من أوهام مالك، منهم: مسلم في كتاب التمييز، وحكى أبو بكر ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت