فهرس الكتاب

الصفحة 1540 من 2512

528 / حديث:"ما خُيِّرَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أمرين قط إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا. . .". فيه: ذكر الانتقام.

في الجامع، باب: حسن الخلق [1] .

هذا بلفظ العموم.

وقال فيه منصور بن المعتمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:"ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتصر لنفسه من مظلمة ظُلِمها"، وذكرت التخيير، خرّجه البزار [2] .

= باب: الولد للفراش حرة كانت أو أمة (4/ 241) (رقم: 6849) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي الأحكام، باب: من قضي له بحق أخيه (4/ 338) (رقم: 7182) من طريق إسماعيل بن أبي أويس.

وأحمد في المسند (6/ 246) من طريق عثمان بن عمر - مختصرا.

والدارميُّ في السنن، كتاب النكاح، باب الولد للفراش (2/ 152) من طريق القعنبي، خمستهم عن مالك به.

(1) الموطأ كتاب: حسن الخلق، باب: ما جاء في حسن الخلق (2/ 688) (رقم: 2) .

وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المناقب، باب: صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - (2/ 581) (رقم: 3560) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي الأدب، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"يسروا ولا تعسروا" (4/ 114) (رقم: 6126) من طريق القعنبي.

ومسلم في صحيحه كتاب: الفضائل، باب: مباعدته - صلى الله عليه وسلم - للآثام واختياره من المباح أسهله (4/ 1813) (رقم: 77) من طريق يحيى النيسابوري، وقتيبة.

وأبو داود في السنن كتاب: الأدب، باب: في التجاوز في الأمر (5/ 142) (رقم: 4785) من طريق القعنبي.

وأحمد في المسند (6/ 115، 181، 189، 262) من طريق موسى بن داود، وعبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق الطباع، سبعتهم عن مالك به.

(2) لم أقف عليه في مسند البزار للنقص في نسخه الخطية، لكن أخرجه أيضا الحميدي في المسند (1/ 125) (رقم: 258) من طريق الفضيل بن عياض، وإسحاق في المسند (2/ 294) (رقم: 270) من طريق جرير، كلاهما عن منصور به، وسنده صحيح، وفيه نفي للرؤية فقط، وهذا أخص من الأوّل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت