فهرس الكتاب
مالك عن صالح بن كيسان، عن عروة، عن عائشة.
536 / حديث:"فرضت الصلاة ركعتين. . .".
فيه: فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر.
في باب: قصر الصلاة [1] .
هذا يدخل في المرفوع، وإن لم يسم الفاعل، لأنَّ الفرض لا يكون إلا من الله تعالى، والرسول - صلى الله عليه وسلم - هو المبلغ لذلك لا يعلم إلا بإخباره، فكأنها أخبرت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به [2] .
وقال فيه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:"فرض الله الصلاة على رسوله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين ركعتين" [3] .
(1) الموطأ كتاب: قصر الصلاة في السفر، باب قصره الصلاة في السفر (1/ 138) (رقم: 8) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: كيف فُرضت الصلاة في الإسراء (1/ 133) (رقم: 350) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: صلاة المسافرين، باب: صلاة المسافرين وقصرها (1/ 478) (رقم: 1) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الصلاة، باب: كيف فرضت الصلاة (2/ 5) (رقم: 1198) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: الصلاة، باب: كيف فرضت الصلاة (1/ 245) (رقم: 454) من طريق قتيبة، أربعتهم عن مالك به.
(2) أورده الحافظ في كتابه الوقوف على ما في صحيح مسلم من الموقوف (ص: 132) ، وقال في فتح الباري (1/ 533) : وهذا مما لا مجال للرأي فيه، فله حكم الرفع.
(3) أخرجه النسائي في السنن كتاب: الصلاة، باب: كيف فرضت الصلاة (1/ 244) (رقم: 453) ، وأبو عوانة في مستخرجه (2/ 25) ، والبيهقيُّ في السنن الكبرى (1/ 363) ، وفي الدلائل (2/ 406) كلهم من طريق الأوزاعي به.
قلت: والحديث بهذا السياق عند مسلم في الصحيح كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة المسافرين وقصرها (1/ 478) (رقم: 2) من طريق يونس، عن الزهري به.