فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 2512

وخرّجه الدارقطني في العلل من طرق عن عائشة، ثم قال: ليس فيها كُلِّها ثابت [1] .

وإلى هذا ذهب مسلم في التمييز، وهّن الحديث وذكر أن إسناده فاسد [2] .

ورُوي في معناه عن عائشة:"أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها يوما: هل عندكم شيء؟ قالت: لا، قال: فإني صائم، قالت: ثم أُهدي لنا حيس فأكل منه، ثم قال: قد كنت أصبحت صائما". خرّجه مسلم في الصحيح من طريق عائشة بنت طلحة عنها [3] .

وفي الصحيح، في قصة سلمان وأبي الدرداء قال:"إني صائم، فقال سلمان: أقسمت عليك إلا ما طعمت، فأكل معه"، وصوّب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك [4] .

ورُوي في هذا الباب حديث عن ابن عباس مرفوعًا، خرّجه النسائي من طريق عكرمة عنه وقال:"هو منكر" [5] .

(1) العلل (5 / ل: 120 - 122) .

(2) التمييز (ص: 216 - 217) .

(3) انظر: صحيح مسلم كتاب: الصيام، باب: جواز صوم النافلة .. وجواز فطر الصائم نفلا من غير عذر (2/ 808 - 809) (رقم: 1554) .

ويلاحظ أن هذا الحديث بمعنى الحديث السابق في إباحة الإفطار فقط، ولذا أورد المؤلف بعده الأحاديث المبيحة للإفطار من غير إيجاب القضاء بعد أن أعلّ الأحاديث الموجبة للقضاء.

(4) انظر: صحيح البخاري كتاب: الصوم، باب: من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ولم ير عليه قضاء إذا كان أوفق له (2/ 50) (رقم: 1968) .

(5) أخرجه في الكبرى (2/ 249) (رقم: 3301) ، وكذلك الطبراني في المعجم الكبير (11/ 363) (رقم: 12027) ، وفي الصغير (ص: 210) (رقم: 489) ، وفي مسند الشاميين (1/ 27) من طريق خطاب بن القاسم، عن خُصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على حفصة ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت