قال:"نَهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الَّذين قَتَلوا ابنَ أبي الحقيق عن قتل النِّساء والولدان قال: فكان رجل منهم يقول: برَّحتْ بنا امرأةُ ابن أبي الحقيق بالصِّياحِ ..."، الحديث، قال المصنف:"وبهذا يُنسبُ الحديثُ إلى الرجلِ المجهولِ، وأظنُّه عبد الله بن عَتيك" [1] .
-وقوله:"امرأة مجهولة في الموطأ، وهي أم معقل الأنصارية" [2] .
-وقوله:"لعمة حصين بن محصن مجهولة غير مسماة حديث واحد" [3] .
-وقوله:"رجل من الأنصار مجهول، له حديث استقبال القبلة" [4] .
ولا شك أنَّه يعني بالجهالة هنا جهالة اسمه ونسبه، أي أنَّه مبهم؛ لأنَّ مَن ذُكر من الصحابة.
وكذلك قال في آخر القسم الثاني، وهو في الكنى والألقاب والمبهمين:"وهكذا كلُّ حديث يَذكره الصحابيُّ عن غير معروفٍ مِن الصحابة على طريق الحكايةِ فلا يَقصِد بها الروايةَ عنه، فإنَّه يُنسب إلى المعروفِ دون المجهولِ" [5] .
فمراده بالمجهول، المبهم في الحديث الذي لم يُعرف اسمه، لا جهالة عينه وحاله المعتبرة عند المحدّثين، والله أعلم.
(1) انظر: (3/ 608) .
(2) انظر: (4/ 341) .
(3) انظر: (4/ 478) .
(4) انظر: (5/ 354) .
(5) انظر: (3/ 614) .