فهرس الكتاب
وقد يدخل في باب القران والتمتع [1] ، إلا أنّ مالكا لم يذكره هناك، إذ لم يذهب إليه [2] .
قال يحيى بن يحيى وجماعة من رواة الموطأ في هذا الحديث: ابن عمر عن حفصة أنها قالت [3] .
وهكذا قال فيه البخاري من طريق عبد الله التنّيسي، وإسماعيل بن أويس، عن مالك، وقاله مسلم من طريق خالد بن مخلد عنه [4] .
وقال فيه طائفة، عن مالك: أن حفصة قالت، جعلوه من مسند ابن عمر [5] .
= ومسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: بيان أن القارن لا يتحلل إلا في وقت تحلل الحاج المفرد (2/ 902) (رقم: 176) من طريق خالد بن مخلد.
وأبو داود في السنن كتاب: المناسك، باب: في القران (2/ 398) (رقم: 1806) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: المناسك، باب: تقليد الهدي (5/ 188) (رقم: 2780) من طريق ابن القاسم.
وأحمد في المسند (6/ 284) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، سبعتهم عن مالك به.
(1) بل هو من جملة ما استدلوا به على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قارنًا، قال النووي:"هذا دليل للمذهب الصحيح المختار الذي قدّمناه واضحًا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان قارنًا في حجة الوداع"، قال العراقي:"هو تمسك قوي".
شرح النووي على صحيح مسلم (8/ 211 - 212) ، وطرح التثريب (5/ 37) وزاد المعاد (2/ 112) .
(2) ذهب مالك وكذلك الشافعي إلى أنه - صلى الله عليه وسلم - كان مفردًا، وأنه أدخل الحج على العمرة، وهذا -أي إدخاله الحج على العمرة- كان هو السبب عندهم في عدم تحلله - صلى الله عليه وسلم - لا الهدي. طرح التثريب (5/ 37) ، وفتح الباري (3/ 499) .
(3) انظر: الموطأ برواية أبي مصعب (1/ 540) (رقم: 1402) ، وابن القاسم (ص: 267) (222) ، وسويد (ص: 511) (1195) ، وابن بكير (ل: 36 / ب) - الظاهرية-، ومصعب الزبيري عند العلائي في بغية الملتمس (ص: 110) .
(4) تقدّم، وهكذا قال القعنبي عند أبي داود وعبد الرحمن بن مهدي كما تقدّم.
(5) أورد العلائي الحديث من طريق مصعب الزبيري عن مالك كما رواه يحيى الليثي ومن تابعه، ثم قال:"تابع مصعبًا على هذه الرواية عبد الله بن يوسف وإسماعيل بن أبي أويس وعبد الرحمن بن القاسم والقعنبي وخالد بن مخلد، فرووه عن مالك هكذا من مسند حفصة رضي الله عنها. ="