فهرس الكتاب
586 / حديث:"شكوتُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنِّي أشتكي، فقال: طُوفي من وراء الناس وأنتِ راكبةٌ ...". وفيه: قراءة الطّور في الصلاة.
في جامع الطواف.
عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة [1] .
587 / حديث:"جاءت امرأةٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله! إن ابنتي تُوفي عنها زوجُها، وقد اشْتَكَتْ عينَيها أَفَتَكْحُلُهُما؟ ...".
فيه:"إنَّما هي أربعةُ أشهرٍ وعشرًا، وذكر الرَّمْيَ بالبعرة، وتفسير زينب لذلك".
(1) الموطأ كتاب: الحج، باب: جامع الطواف (1/ 298) (رقم: 123) .
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصلاة، باب: إدخال البعير في المسجد لعلة (1/ 166) (رقم: 464) ، وفي الحج، باب: من صلى ركعتي الطواف خارجًا من المسجد (1/ 499) (رقم: 1626) ، وفي التفسير (3/ 297) (رقم: 4853) من طريق عبد الله بن يوسف، وفي الحج أيضًا، باب: طواف النساء مع الرجال (1/ 498) (رقم: 1619) من طريق إسماعيل بن أبي أويس، وفي باب: المريض يطوف راكبًا (1/ 501) (رقم: 1633) من طريق القعنبي.
ومسلم في صحيحه كتاب: الحج، باب: جواز الطواف على البعير وغيره (2/ 927) (رقم: 258) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: المناسك باب: الطواف الواجب (2/ 443) (رقم: 1881) من طريق القعنبي.
والنسائي في السنن كتاب: المناسك، باب: كيف طواف المريض (5/ 245) (رقم: 2925) من طريق ابن القاسم، وفي باب: طواف الرجال مع النساء (رقم: 2927) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
وابن ماجه في السنن كتاب: المناسك، باب: المريض يطوف راكبًا (2/ 987) (رقم: 2961) من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
وأحمد في المسند (6/ 290, 319) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلهم عن مالك به.