فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 2512

وزاد فيه سعيد بن أبي مريم عن مالك: عن أم سلمة [1] .

وهو مع هذا مقطوع [2] ، وإنما رواه عروة عن زينب بنت أبي سلمة عن أمِّها أمِّ سلمة.

هكذا قال فيه ابن عيينة وجماعة عن هشام، خُرّج في الصحيح [3] .

ورواه الزهري عن عروة، عن عائشة، وزاد فيه كلاما، خرّجه أبو داود [4] .

وعبد الله هو أخو أم سلمة لأبيها، قُتلَ بالطائف [5] .

= قال الدارقطني:"هكذا رواه أصحاب مالك، وهو الصواب عنه". العلل (5 / ل: 177 /أ) .

وقال ابن عبد البر:"هكذا روى هذا الحديث جمهور الرواة عن مالك، ثم ذكر رواية سعيد بن أبي مريم وقال: والصواب عن مالك ما في الموطأ". التمهيد (22/ 269) .

(1) أخرجه ابن المظفر في غرائب مالك (ص: 157) (رقم: 95) من طريق علي بن عبد الرحمن بن المغيرة، وابن عبد البر في التمهيد (22/ 270) من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن سعيد بن أبي مريم به.

(2) أي منقطع؛ لأن عروة لم يسمعه من أم سلمة، وإنما رواه عن زينب ابنتها عنها، كما قال المؤلف، وكذا ابن عبد البر في التمهيد (22/ 269) .

(3) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: المغازي (3/ 157) (رقم: 4324) من طريق ابن عيينة وأبي أسامة، وفي: النكاح (3/ 395) (رقم: 5235) من طريق عبدة، وفي اللباس (4/ 72) (رقم: 5887) من طريق زهير بن معاوية.

ومسلم في صحيحه كتاب: السلام باب: منع المخنث من الدخول على النساء الأجانب (4/ 1715) (رقم: 32) من طريق وكيع، وجرير، وأبي معاوية، وعبد الله بن نمير كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب عن أم سلمة.

قال ابن حجر:"هكذا قال أكثر أصحاب هشام بن عروة، وهو المحفوظ". فتح الباري (9/ 245) .

(4) أخرجه في السنن كتاب: اللباس: باب: قوله: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} (4/ 359 - 360) (رقم: 4107 - 4109) والزيادة هي:"إخراجه إلى البيداء، ودخوله كل جمعة ليستطعم".

(5) هو عبد الله بن أبي أميّة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي القرشي، أخو أم سلمة من أبيها، صهر النبي - صلى الله عليه وسلم - وابن عمّته عاتكة بنت عبد المطلب، أسلم قبل الفتح وحسن إسلامه، واستشهد يوم الطائف. انظر: السيرة النبوية لابن هشام (2/ 486) ، والاستيعاب (6/ 106) ، وأسد الغابة (3/ 176) ، والإصابة (6/ 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت