فهرس الكتاب

الصفحة 1707 من 2512

قال:"قولي: اللهم اغفر لي وله، وأَعْقِبني منه عقبي حسنة" [1] .

وفي رواية ابن وهب والقعبي ومطرف وغيرهم، عن مالك، في الموطأ أيضًا أن أبا سلمة بن عبد الأسد أخبر أم سلمة به [2] .

وهكذا قال فيه سعيد بن أبي هلال، عن عمر بن كثير، عن أمِّ أَيمن -وهي بَرَكة أم أسامة بن زيد [3] - قالت: أخبرتني أم سلمة أن أبا سلمة أتاها يوما فأخبرها بذلك، خرّج هذا ابن وهب في موطئه [4] .

ورُوي هكذا عن عُمر بن أبي سلمة، عن أمه أم سلمة، عن أبيه أبي سلمة، خرّجه الترمذي [5] .

(1) لم أقف عليه في مسند البزار، وهو عند مسلم في الصحيح، كتاب: الجنائز، باب: ما يقال عند المريض والميت (2/ 633) (رقم: 6) من طريق أبي معاوية، عن شقيق بن سلمة به.

وكأنّ المصنف لم يستحضره أثناء تقييده فعزاه إلي البزار، وهذا تكرّر منه في غير موضع.

(2) انظر الموطأ برواية:

-أبي مصعب الزهري (1/ 389) (وقم: 985) ، وسويد بن سعيد. ص: 373) (رقم: 848) .

وذكر ابن عبد البر رواية ابن وهب ثم قال:"هذا الحديث يتصل من وجوه شتي، إلا أن بعضهم يجعله لأم سلمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبعضهم يجعله لأم سلمة، عن أبي سلمة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك اختلف فيه عن مالك، وهذا مما ليس يقدح في الحديث؛ لأنّ رواية الصحابة بعضهم عن بعض، ورفعهم ذلك إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - سواء عند العلماء؛ لأنّ جميعهم مقبول الحديث، مأمون علي ما جاء به بثناء الله عليهم). التمهيد (3/ 180، 181) ."

(3) غلبت عليها كنيتها، واسمها كما قال المؤلف: بركة بنت ثعلبة بن عمرو مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته، ماتت في خلافة عثمان رضي الله عنه.

انظر: الاستيعاب (12/ 221) ، وأسد الغابة (7/ 290) ، والإصابة (13/ 177) .

(4) ذكره ابن عبد البر في التمهيد (3/ 183، 184) .

(5) أخرجه الترمذي في السنن كتاب: الدعوات، باب: (84) (5/ 498) (رقم: 3511) ، وكذلك النسائي في عمل اليوم والليلة (ص: 579) (رقم: 1070) ، والطبراني في المعجم الكبير (23) (رقم: 497) ، وابن عبد البر في التمهيد (3/ 186 - 188) ، كلهم من طرق عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عمر بن أبي سلمة، عن أمه أم سلمة، عن أبي سلمة، وقال الترمذي: هذا غريب من هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت