التحريم به، وكانت تُسامي عائشة في حسن المنزلة، وتَفْخَرُ بإنكاح الله إيّاها [1] ، وكان اسمها برّة، فسمّاها النبي - صلى الله عليه وسلم - زينب، وهي أوّل من توفي بعده من أزواجه [2] ، وكان هو قد أنذر بذلك لطول يدها بالصدقة [3] .
وزينب بنت أبي سلمة هي ربيبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وبنت أم سلمة [4] ، وقد تقدم ذكرها [5] .
ذكر ابن أبي خيثمة بإسناده عنها أن اسمها واسم زينب بنت جحش كان برّة، فسمّاهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب [6] .
= (رقم: 4791) ، وفي كتاب: التوحيد (4/ 388) (رقم: 4721) .
وانظر: تفسير ابن كثير (3/ 511) ، وأسباب النزول للواحدي (ص: 358) .
(1) روي البخاري في صحيحه كتاب التفسير، تفسير سورة النور (3/ 267) (رقم: 4750) في حديث الإفك الطويل عن عائشة، وفيه:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأل زينب ابنة جحش عن أمري، ثم قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -".
وانظر: صحيح البخاري كتاب: التوحيد (4/ 388) (رقم: 4720) ، وصحيح مسلم، فضائل الصحابة (4/ 1892) (رقم: 83) .
(2) روي الطبراني في المعجم الكبير (24/ 38) (رقم: 134) من طريق الشعبي: أنه صلي مع عمر علي زينب، وكانت أول نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - موتًا.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 248) :"رجاله رجال الصحيح".
وانظر أيضًا: الاستيعاب (13/ 117) ، وجوامع السيرة (ص: 27) .
(3) انظر: صحيح مسلم، فضائل الصحابة، باب: من فضائل زينب أم المؤمنين (4/ 1907) (رقم: 101) .
(4) انظر: الاستيعاب (13/ 26 - 27) ، وأسد الغابة (7/ 132 - 133) ، والسير (3/ 200) ، والإصابة (12/ 282 - 283) .
(5) انظر: (4/ 224) .
(6) رواه في تاريخه (ص: 168) (رقم: 270 - رسالة كمال) من طريق محمد بن عمرو بن عطاء، قال: حدّثتني زينب بنت أم سلمة، قالت: كان اسمي برّة، فسمّاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم: زينب، قالت: ودخلت عليه زينب بنت أبي جحش، واسمها برّة، فسمّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زينب"."
إسناده حسن، وقد أخرجه مسلم في صحيحه كتاب: الآداب، باب: استحباب تغيير الاسم القبيح إلي حسن ... (3/ 1687) (رقم: 18) من طريق الوليد بن كثير، عن محمد بن عمرو بن عطاء به. وانظر: الاستيعاب (13/ 19) ، والإصابة (12/ 276) .