فهرس الكتاب
وهكذا خرّجه الترمذي من طريق يحيي القطان، عن هشام [1] .
ورواه الضحاك بن عثمان، وابنه عثمان بن الضحاك، وعمر بن محمد بن يزيد وغيرهم، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة كذلك [2] .
وهكذا قال فيه عبد الوهاب بن عطاء، عن مالك، عن عبد الله [3] .
ورواه الزهري عن أبي بكر بن محمد، عن عروة كذلك [4] .
وهكذا رواه أبو الزناد، وأبو الأسود، عن عروة، وعلي هذا عَوَّل أهلُ النظر وكثيرٌ من رواة الأثر [5] .
= وأخرج من طريق بعضهم الطبراني في المعجم الكبير (24/ 200 - 202) (رقم: 511 - 516) وقول المؤلف -وهو قول الدارقطني-:"جماعة من أهل الحفظ"مجمل علي الغالب لأن فيهم من تُكلّم في حفظه كأبي معشر، وعبد العزيز بن أبي حازم وبعض الرواة الآخرين.
(1) انظر: السنن (1/ 126) (رقم: 82) وقد أخرجه غيره أيضًا كما تقدّم.
(2) العلل (5 / ل: 204 / ب) .
(3) أخرجه الدارقطني في العلل (5 / ل: 204 / أ) ، وقال في (5 / ل: 197 / أ) :"رواه القعنبي ومعن ويحيى بن يحيى وأصحاب الموطأ عنه، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان، عن بسرة، وخالفهم عبد الوهاب بن عطاء، رواه عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن بسرة، ولم يذكر فيه مروان، والأول أصح".
(4) أخرجه الدارمي في السنن (1/ 184) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 72) ، والطبراني في المعجم الكبير (24/ 293) (رقم: 487) ، كلهم من طريق الأوزاعي، عن الزهري به.
(5) طريق أبي الزناد عند: الترمذي في السنن (1/ 129) (رقم: 84) ، والطبراني في المعجم الكبير (24/ 298 / رقم: 505) .
وطريق أبي الأسود هو محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عند الطحاوي في شرح معاني الآثار (1/ 73) ، والدارقطني في العلل (5 / ل: 243 / أ) .
وممن عوّل عليه ابن حبان حيث قال- بعد أن أخرج الحديث من طريق مالاث-: عائذ بالله أن نحتجّ بخبر رواه مروان بن الحكم وذووه في شيء من كتبنا؛ لأنّا لا نستحل الاحتجاج بغير =